مكتبة الموقع

مكتبة الإمام أميرالمؤمنين (ع)

فهرس الكتاب


قضاياه (ع) في امارة ابي بكر

فيمن شرب خمرا ولا يعلم تحريمها
11 قال المفيد(110): ومن قضاياه في امارة ابي بكر ما جاء به‏الخبر عن رجال من العامة والخاصة ان رجلا رفع الى ابي بكر وقدشرب الخمر فاراد ان يقيم عليه الحد، فقال: اني شربتها ولا علم لي بتحريمها، لاني نشات بين قوم يستحلونها، ولم اعلم بتحريمها حتى الان، فارتج(111) على ابي بكر الامر بالحكم عليه، فاشير عليه بسؤال امير المؤمنين(ع) عن ذلك، فارسل اليه من ساله.

فقال(ع): مر رجلين ثقتين من المسلمين يطوفان به على مجالس‏ المهاجرين والانصار يناشدانهم [اللّه](112) هل فيهم احد تلاعليه آية التحريم(113) او اخبره بذلك عن رسول اللّه(ص)؟فان شهد بذلك رجلان منهم فاقم عليه الحد، وان لم يشهد احد بذلك‏فاستتبه وخل سبيله، ففعل ذلك ابو بكر، فلم يشهد [عليه](114) احد فاستتابه وخلى سبيله. انتهى.

وفي مناقب ابن شهراشوب(115): روت الخاصة والعامة ان ابابكر اراد ان يقيم الحد على رجل شرب الخمر، وذكر نحوا مما ذكره ‏المفيد.
وروى الكليني في الكافي(116)، عن علي، عن ابيه، عن ابن‏فضال، عن ابن بكير، عن ابي عبداللّه (ع) قال: شرب رجل الخمرعلى عهد ابي بكر فرفع الى ابي بكر، فقال له: اشربت خمرا؟
قال: نعم. قال: ولم وهي محرمة؟
فقال الرجل: اني اسلمت ومنزلي بين ظهراني قوم يشربون الخمرويستحلونها، ولو علمت انها حرام اجتنبتها.
فالتفت ابو بكر الى عمر، فقال: ما تقول؟
فقال عمر: معضلة وليس لها ابو حسن(117).
فقال ابو بكر: ادع لنا عليا.
فقال عمر: يؤتي الحكم في بيته، فقاما والرجل معهما ومن‏حضرهما من الناس حتى اتوا امير المؤمنين(ع) فاخبراه بقصة‏الرجل.
فقال: ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين والانصار من‏كان تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه، ففعلوا ذلك ولم يشهد عليه‏احد بانه قرا عليه آية التحريم، فخلى عنه، وقال له:
ان شربت بعدهااقمنا عليك الحد.
وفي كتاب عجائب احكامه(118) المقدم ذكره :
وحدثني‏ابي، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابي عبداللّه(ع) قال:قضى امير المؤمنين(ع) بقضية ما قضى بها احد كان قبله. وكان اول‏قضية قضى بها بعد رسول‏اللّه(ص)، وذلك لما افضى الامر الى ابي‏بكر اتي برجل قد شرب خمرا.
فقال له ابو بكر: اشربت الخمر؟
فقال الرجل: نعم.
فقال: ولم شربتها وهي محرمة؟
فقال: اني اسلمت ومنزلي بين ظهراني قوم يشربون الخمرويستحلونها، ولم اعلم انها حرام فاجتنبها.
فالتفت ابو بكر الى عمر، فقال: ما تقول يا ابا حفص في امره؟
فقال عمر: معضلة وابو حسن لها.
فقال ابو بكر: يا غلام، ادع عليا.
فقال عمر: بل يؤتي الحكم في منزله، فاتوه في منزله وعنده سلمان،فاخبروه بقصة الرجل، وقص الرجل عليه قصته.
فقال علي لابي بكر: ابعث من يدور معه على مجالس المهاجرين‏والانصار، فمن كان تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه، وان لم يكن احد تلا عليه آية التحريم فلا شي‏ء عليه.

ففعل ابو بكر بالرجل ما قال علي(ع) فلم يشهد عليه احد، فخلى‏سبيله، ثم قرئت عليه آية التحريم.
فقال سلمان لعلي(ع): ارشدتهم.
فقال: انما اردت ان اجدد تاكيد هذه الاية في وفيهم: (افمن يهدي الى‏الحق احق اءن يتبع اءم من لا يهدي الا اءن يهدى فما لكم كيف ‏تحكمون)(119).
ورواه الكليني في الكافي(120): عن العدة، عن احمد بن ابي‏عبداللّه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن ابي حمزة، عن ابي بصير،عن ابي عبداللّه(ع)، مثله(121).

 

فيمن قال لاخر: احتلمت بامك
12 في مناقب ابن شهراشوب(122): وجاءه اي ابا بكرآرجل بخر فقال: ان هذا ذكر انه احتلم بامي، فدهش.
فقال(ع): اذهب به فاقمه في الشمس وحد ظله، فان الحلم مثل‏الظل، ولكنا سنضربه حتى لا يعود يؤذي المسلمين.

وفي كتاب عجائب احكامه(123): وقضى(ع) في رجل قال‏لرجل: اني احتلمت بامك.
فقال: ان من العدل ان نقيمه في الشمس فنجلد ظله، ولكنا سنضربه‏ حتى لا يعود يؤذي المسلمين.
ورواه الشيخ الطوسي في الامالي بسنده الى ابي عبداللّه(ع) نحو مافي المناقب، وزاد: ولكنا سنوجعه ضربا فضربه ضرباوجيعا(124).

 

قضاياه (ع) في امارة عمر
خبر قدامة بن مظعون في شربه الخمر:
13 قال المفيد(125): ومن قضاياه في اءمارة عمر ما رواه‏العامة والخاصة ان قدامة بن مظعون شرب الخمر فاراد عمر ان‏يحده، فقال له: لا يجب علي الحد، لان اللّه تعالى يقول:
(ليس على‏الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وآمنواوعملوا الصالحات)(126) فدرا عنه الحد.
فبلغ ذلك امير المؤمنين(ع) فقال لعمر: لم تركت اقامة الحد على‏قدامة في شربه الخمر؟

فقال: انه تلا علي هذه الاية، وتلاها.
فقال له: ليس قدامة من اهل هذه الاية، ولا من سلك سبيله في‏ارتكاب ما حرم اللّه عز وجل، ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات لايستحلون حراما، فاردد قدامة واستتبه مما قال:
فان تاب فاقم عليه‏الحد، وان لم يتب فاقتله فقد خرج عن الملة، فاستيقظ عمر لذلك،وعرف قدامة الخبر، فاظهر التوبة، فدرا عمر عنه القتل ولم يدر كيف‏يحده، فاستشار امير المؤمنين(ع)، فقال: حده ثمانين، ان شارب‏الخمر اذا شربها سكر، واذا سكر هذى، واذا هذى افترى، فحده عمرثمانين.

وفي المناقب(127): روى العامة والخاصة، وذكرمثله.
وروى الكليني في الكافي(128): بسنده عن ابي عبداللّه، عن‏ابيه(ع)، قال : اتي عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون وقد شرب‏الخمر، فشهد عليه رجلان احدهما خصي وهو عمرو التميمي،والاخر المعلى بن الجارود، فشهد احدهما انه رآه يشرب، وشهد الاخر انه رآه يقي‏ء الخمر، فارسل عمر الى اناس من اصحاب‏رسول اللّه(ص) فيهم امير المؤمنين، فقال له: ما تقول يا ابا الحسن فانك الذي قال [فيك](129) رسول اللّه(ص): انت اعلم هذه‏الامة واقضاها بالحق، فان هذين قد اختلفا في شهادتهما.
قال: ما اختلفا في شهادتهما، وما قاءها حتى شربها.
فقال: هل تجوز شهادة الخصي؟
فقال: وما ذهاب لحيته الا كذهاب بعض‏اعضائه(130).

 

المجنونة التي زنت
14 قال المفيد(131): روي ان مجنونة على عهد عمرفجربها رجل، فقامت البينة عليها بذلك، فامر عمر بجلدها الحد، فمر بها [على](132) امير المؤمنين (ع) وقد اخذت لتجلد، فقال: مابال مجنونة آل فلان تعتل(133)؟

فقيل له: ان رجلا فجر بها وهرب وقامت البينة عليها، فامر عمربجلدها.
فقال(ع): ردوها اليه وقولوا له: اما علمت ان هذه مجنونة آل فلان،وان النبي(ص) [قال:](134) رفع القلم عن المجنون حتى‏يفيق، انها مغلوبة على عقلها ونفسها، فردت اليه وقيل له ذلك.
فقال: فرج اللّه عنه، لقد كدت [ان](135) اهلك في جلدها.
وفي المناقب(136) عن الحسن وعطاء وقتادة وشعبة‏واحمد ان مجنونة فجر بها رجل، وذكر نحوه، ثم قال: واشارالبخاري
الى ذلك في صحيحه(137).

 

(138)الحامل الزانية
15 قال المفيد(139): روي انه اءتي بحامل قد زنت، فامربرجمها، فقال له امير المؤمنين(ع): هب ان لك سبيلا عليها، اي‏سبيل لك على ما في بطنها واللّه تعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزراخرى)(140)؟
فقال عمر: لا عشت لمعضلة لا يكون لها ابو الحسن، ثم قال:
فمااصنع بها؟
قال: احتط عليها حتى تلد، فاذا ولدت ووجدت لولدها من يكفلهفاقم عليها الحد.
وفي المناقب(141) مثله، وزاد: فلما ولدت ماتت، فقال عمر:لولا علي لهلك عمر.
وفي ذلك يقول احمد بن علوية الاصفهاني في قصيدته
الالفية‏المعروفة بالمحبرة:
وبرجم اخرى مثقل في بطنها
طفل سوي الخلق اءو طفلان
نودوا الا انتظروا فان كانت زنت
فجنينها في البطن ليس بزان
[من الكامل]
وفي كشف الغمة(142): لما كان في ولاية عمر اتي بامراة حامل، فسالها عمر، فاعترفت بالفجور، فامر بها ان ترجم، فلقيها علي بن ابي طالب(ع)، فقال: ما بال هذه؟

فقالوا: امر بها عمر ان ترجم، فردها علي فقال: امرت بها ان‏ترجم؟
فقال: نعم، اعترفت عندي بالفجور.
فقال(ع): هذا سلطانك عليها، فما سلطانك على ما في بطنها؟
ثم قال له: فلعلك انتهرتها او اخفتها؟
فقال: قد كان ذلك.
قال: او ما سمعت رسول اللّه(ص) يقول: لاحد على معترف بعد بلاء،انه من قيدت او حبست او تهددت فلا اقرار له؟ فخلى عمر سبيلها،ثم قال: عجزت النساء ان تلد مثل علي بن ابي طالب، لولا علي‏لهلك عمر(143).

 

الحامل التي استدعاها عمر فاسقطت
16 قال المفيد(144): وروي انه استدعى امراة كانت تتحدث‏عندها الرجال، فلما جاءتها رسله فزعت وارتاعت وخرجت معهم، فاملصت اي اسقطت ووقع الى الارض ولدهايستهل(145) ثم مات.
فبلغ عمر ذلك فجمع اصحاب رسول اللّه(ص) وسالهم فقالوا: نراك‏مؤدبا ولم ترد الا خيرا ولا شي‏ء عليك، وامير المؤمنين(ع) جالس‏لا يتكلم، فقال له [عمر](146): ما عندك في هذا، يا اباالحسن؟
فقال: قد سمعت ما قالوا.
قال: فما عندك انت؟
قال: قد قال القوم ما سمعت.
قال: اقسمت عليك لتقولن ما عندك.
قال: ان كان القوم قد قاربوك فقد غشوك، وان كانوا ارتاوا فقدقصروا، ان الدية على عاقلتك، لان قتل الصبي خطا تعلق بك.
فقال: انت واللّه نصحتني من بينهم، واللّه لا تبرح حتى تجزى‏ء الدية‏على بني عدي، ففعل ذلك امير المؤمنين(ع).
وفي المناقب(147): روى جماعة، منهم اسماعيل بن صالح،عن الحسن، وذكر مثله.
ثم قال: وقد اشار الغزالي الى ذلك في الاحياء عند قوله: ووجوب‏الغرم على الامام اذا كما نقل من اجهاض المراة جنينها خوفا من‏عمر(148).

 

في امراتين ادعتا طفلا
17 قال المفيد(149): وروي ان امراتين تنازعتا على عهدعمر في طفل ادعته كل واحدة منهما بغير بينة، ولم ينازعهما فيه ‏غيرهما، فالتبس الحكم في ذلك على عمر، وفزع فيه الى اميرالمؤمنين(ع)، فاستدعى المراتين ووعظهما وخوفهما، فاقامتا على‏التنازع، فقال(ع): ائتوني بمنشار.
فقال(150): ما تصنع به؟
فقال: اقده نصفين، لكل واحدة نصف.
فسكتت احداهما، وقالت الاخرى: اللّه اللّه يا ابا الحسن، ان كان لابدمن ذلك فقد سمحت به لها.

فقال: اللّه اكبر، هذا ابنك دونها، ولو كان ابنها لرقت عليه واشفقت،فاعترفت الاخرى بان الولد لصاحبتها، فسري عن عمر، ودعالامير المؤمنين(ع)، لانه فرج عنه.
وفي المناقب(151): رووا ان امراتين تنازعتا على عهده في‏طفل ادعته كل واحدة منهما وذكر نحوه ثم قال: وهذا حكم ‏سليمان(ع) في صغره(152).

110 - ارشاد المفيد: 1/199.
111 -
اي استبهم عليه الامر.
112 -
من المصدر.
113 -
اي قوله تعالى في سورة الاعراف 33: (قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها ومابطن والا ثم والبغي بغير الحق...).
114 -
من المصدر.
115 -
2/356.
116 -
7/216 ح‏16.
117 -
اي: وليس لها مثل ابي حسن كما جاء في رواية اخرى: قضية ولا ابو حسن لها. قال‏النحويون: اي ولا مثل ابي حسن لها، واستشهدوا به على اقامة المضاف اليه مقام‏المضاف. «المؤلف‏».
118 -
قضايا امير المؤمنين (ع): ح‏99 و156.
119 -
سورة يونس: 35.
120 -
7/249 ح‏4.
121 -
خصائص الائمة (ع): 81، تهذيب الاحكام: 10/94 ح‏361، المستجاد: 122،بحار الانوار: 40/298 ح‏55 وص‏299 ح‏56 وج‏79/159 ح‏13 وص‏164 ح‏21،معادن الجواهر: 2/30 ح‏6، قضاء امير المؤمنين (ع) للتستري: 52 ح‏1.
122 -
2/356.
123 -
قضايا امير المؤمنين (ع): ح‏63 و267.
124 -
الكافي: 7/263 ح‏19، من لا يحضره الفقيه: 4/72 ح‏5136، علل الشرائع: 544ح‏1، زين الفتى: 1/188 ح‏89، المقنعة: 127، تهذيب الاحكام: 10/80 ح‏313،الصواعق المحرقة: 129، كنز العمال: 5/834 ح‏14510 وص‏835 ح‏14511، وسائل‏الشيعة: 28/210 ح‏1 وص‏211 ح‏2، وسائل الشيعة: 28/210 ح‏1 وص‏211 ح‏2،بحار الانوار: 40/313 ح‏70، قضاء امير المؤمنين (ع) للتستري: 39 ح‏2.

125 - ارشاد المفيد: 1/202.
126 -
سورة المائدة: 93.
217 -
مناقب آل ابي طالب لابن شهراشوب: 2/366.
218 -
7/401 ح‏2.
129 -
من المصدر.
130 -
النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى: 153، الكافي: 7/215 ح‏10، من لا يحضره‏الفقيه: 3/42 ح‏3287، علل الشرائع: 539 ح‏7، تفسير العياشي: 1/341 ح‏189، سنن‏الدارقطني: 3/166 ح‏245، تهذيب الاحكام: 6/280 ح‏177 وج‏10/93 ح‏360،كشف المراد: 384، الدر المنثور: 3/161، وسائل الشيعة: 28/239 ح‏1، بحار الانوار:40/249 ح‏23 وص‏297 ح‏53 وص‏312 ح‏67 وج‏79/146 ح‏62 وص‏156 ح‏6وص‏159 ح‏14 وص‏162 ح‏16 وج‏104/320 ح‏31 و32، معادن الجواهر: 2/31ح‏7، قضاء امير المؤمنين (ع) للتستري: 210 ح‏2.
131 -
ارشاد المفيد: 1/203 204.
132 -
من المصدر.
133 -
تعتل: تجذب جذبا قويا. «الصحاح: 5/1758 عتل ».
134 -
كذا في المصدر، وفي الاصل: قد.
135 -
من المصدر.
136 -
مناقب ابن شهراشوب: 2/366.
137 -
8/204 205 كتاب المحاربين، باب لا يرجم المجنون والمجنونة.
138 -
سنن سعيد بن منصور: 2/67 ح‏2078، مسند احمد بن حنبل: 1/140 و154و155، فضائل الصحابة: 2/707 ح‏1209 وص‏719 ح‏1232، سنن ابي داود: 4/140 آ141 ح‏4398 4403، مسند ابي يعلى: 1/440 ح‏587، سنن الدارقطني: 3/138ح‏173، المستدرك على الصحيحين: 1/258 وج‏4/389، الشافي في الامامة: 4/180 آ182، السنن الكبرى للبيهقي: 8/264، الاستيعاب: 3/39، المناقب للخوارزمي: 80ح‏64، تذكرة الخواص: 147، شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد: 12/205، الطرائف‏لابن طاووس: 2/473، بناء المقالة الفاطمية: 174، كشف الغمة: 1/112، الرياض‏النضرة: 3/164، ذخائر العقبى: 81، كشف المراد: 377 و384، نهج الحق وكشف‏الصدق: 277 و350، المستجاد: 124، فرائد السمطين: 1/350 ح‏275، فتح الباري:12/101، جواهر المطالب: 1/198، ارشاد الساري: 10/9، كنز العمال: 5/451ح‏13584، تيسير الوصول الى جامع الاصول: 2/8 ح‏9، فيض القدير: 4/357، بحارالانوار: 30/680 687 وج 40/250 ح‏24 وص‏277 ح‏41 وج‏79/88 ح‏6، معادن‏الجواهر: 2/31 ح‏8، دلائل الصدق: 3/74، غزوات امير المؤمنين (ع): 35، الغدير:6/101 و102.
139 -
ارشاد المفيد: 1/204.
140 -
سورة الانعام: 164، سورة الاسراء: 15، سورة فاطر: 18، سورة الزمر: 7.
141 -
مناقب ابن شهراشوب: 2/362.
142 -
كشف الغمة: 1/112 113.
143 -
قضايا امير المؤمنين (ع) للقمي: ح‏90 و188 و245، الاختصاص: 111، زين‏الفتى: 1/302 ح‏216، المناقب للخوارزمي: 80 ح‏65، كفاية الطالب: 227 ح‏3، بناءالمقالة الفاطمية: 174، الرياض النضرة: 3/163، ذخائر العقبى: 80 و81، كشف المراد:377 و384، المستجاد: 125، فرائد السمطين: 1/350 ح‏276، جواهر المطالب:1/198، ارشاد القلوب: 213، بحار الانوار: 40/250 ح‏25 وص‏277 ذح‏41وج‏79/49 ح‏35 وص‏53 وص‏89 ح‏7، ينابيع المودة: 1/226 ح‏57، الغدير: 6/110وص‏132، قضاء امير المؤمنين (ع): 41 ح‏4، معادن الجواهر: 2/31 ح‏9، دلائل الصدق‏للمظفر: 3/74، غزوات امير المؤمنين (ع): 38 39.
144 -
ارشاد المفيد: 1/204.
145 -
استهل: صاح ورفع صوته، ثم مات.
146 -
من المصدر.
147 -
مناقب ابن شهراشوب: 2/366.
148 -
انساب الاشراف: 2 / 178 ح‏206، الكافي: 7/374 ح‏11، تهذيب الاحكام:10/312 ح‏1165، شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد: 1/174، وسائل الشيعة:29/267 ح‏1، بحار الانوار: 40/251 وج‏104/394 ح‏31 و32، معادن الجواهر:2/32 ح‏10.
149 -
ارشاد المفيد: 1/205.
150 -
في المصدر: فقالت له المراتان.
151 -
مناقب ابن شهراشوب: 2/367.
152 -
قضايا امير المؤمنين (ع): ح‏173، الفضائل لشاذان: 64، نهج الحق وكشف الصدق:241، بحار الانوار: 40/252 ح‏26، معادن الجواهر: 2/32 ح‏11، قضاء امير المؤمنين(ع): 12 ح‏3، غزوات امير المؤمنين (ع): 43.