وابـــكيا
داراً عليه الدهر جارا
وغَــــدَتْ بعدهم
قـــــفراً برارا
فانمحت والدهر
لا يرعى ذمارا
ولكـــم
أوصى بها القوم مرارا
غُصــصاً لو مسّت
الطود لمارا
بعــــده فـــي
آلـه الأطهار ثارا
عَجَبٍ أن
تُغْصَبَ الزهرا جهارا
من على فاطمـة
الزهراء جارا
اتخذتها
الإنــــس والجن مزارا
تلثم الأعتاب
فيــــها والجــدارا
مَن على
أعـــــتابها أضرم نارا
يطلب الإذن من
الزهراء مرارا
تك لاثت لا
وعـــلياها، الخمارا
إذ وراء البــاب
لاذت كي توارا
واسألنَ
البـــاب عنها والجدارا
كيف
فيهـــــــا دَمُهُ راح جِبارا
|
|
يــا
خليلي احبسا الجُود المهارا
وربــــوعاً
أقــــفرت مــن أهلها
حـــكم
الــــدهر على تلك الربى
لم
يُــــــخلِّف أحمــــــد إلا ابــنة
كابـــدت
بعد أبيها المصــــطفى
هــــل
تراهم ادركـــوا من أحمد
غصـــبوها
حــــقها جهراً ومِنْ
مَـن
سعى في ظلمها مَنْ راعها
مـــن
غدا ظلماً على الدار التي
طالمـــا
الأملاك فيـــها أصبحت
ومــــن
الــنار بها ينجو الورى
والنــــبي
المصطفى كــم جاءها
وعليــــــها
هَـــــجَمَ القــومُ ولم
لســــتُ
أنساها ويـــا لهفي لها
لا
تــــسلني كيف رضُّوا ضلعها
واســـألنْ
أعتابها عـــن محسنٍ |