|
للــــورى
واللهُ يَــــشْهَدْ
وشــأنٌ لا
يُـــــحَـــــــدَّدْ
أنتَ
للمـظـــــلومِ مَقْصَدْ
يعـــتري بنـــــتَ
مُحمدْ
جـازَ
آفــــاقَ الخـــــيالِ
شـربوا
كـــأسَ الضَّلالِ
خَـرَقوا تلــــكَ
الحــجالِ
مارَســــــوا أيَّ
فعــــالِ
إنما حُـــــزْناً
وصــــبرا
يا علــــــياً
أنــتَ أدرى
قد سَعَوا في
الأرضِ جَورا
أوجعوا للطهـــرِ
صدرا
ذابَ مـن
هــولِ السنينِ
بدمــــــوعٍ
وأنـــــــــينِ
خاطبـــــــيني
كـــلِّميني
أمْ لإســــــقاطِ
الجنـينِ؟
|
|
يـــا
عــــلياً أنتَ حِـصْنٌ
لَــــــــكَ
عــــندَ اللهِ آلاءٌ
أنـــتَ
للأيَتامِ كـــــهَــفٌ
كيفَ
تُغضي عن مصاب
يا
عليــــاً حَـــــلَّ خَـطْبٌ
من
مـــــلاعينَ، دهـــاقاً
نحو
بيت الوحي جاءوا
قَتَلـــوا
الــزهراءَ حُـزناً
قُتِلَــــتْ
بـــــــنتُ محـمد
فَمن
المســــــؤولُ عنها
قــــومُ
عـــــادٍ وثــــمود
وبـــدفعِ
البـــــاب عمـداً
يا
عليــــــاً لَـــــــكَ قلبٌ
ودَفَــــــنْتَ
الطُـهْرَ سـرّاً
وعــــلى
الــــقبر تُنادي
ألِكَـــــسْرِ
الضــلع أبكي
|