الفهرس

 

الصادق الأمين

 

 

رسول الإيمان

 

للشاعر الأديب السيد مصطفى جمال الدين


سُ، وضــــــاقَت بـــــما تُـسِرُّ الضلوعُ

ـلـــــم، أقســـى - في يومنا - ما نَضيِع

تَ (لمـــــاضٍ مـــــن الــزمان رجوع)

أسفر الصـــبحُ، وهـــي - مــنكَ دُروع

زَ رمالُ الصـــــحراء... وهـــــيَ ربيع

نا لأن (القيــــــد الـــجديد) بـــــــديع!!

ـرِ ولكـــــــن... ثِــــــمارُهنّ الجــوع!!

ـــض لــــــواه عن الجهاد الخُــضوع!!

ـهول، والدهـــــرُ فــــــي الــرِكاب تبيعُ

نا، وأســـــــرابُ جَــــــيشَهنّ قطـــــيعُ

يــــــــا رســـــول الإيـمان قد طَفَحَ الكأ

قـــد أضعنا إيـــــماننا وهــــــو، لو نعـ

نـــتـــرجّى أيـــــامَ بـــــــدرٍ، وهيــــــها

قـــــد لَبســـتم ذُلّ القـــــيـــــــود، ولكن

وحَمَلتُـــــم جَــــدب الحيـــــاةِ لتــــــهتز

غَــــــيرَ أنـــــا نَحطّــــــمُ القــــــيد أحيا

ونُـــــحِيــــل الــصحراء أيكاً من السحـ

ثمّ مــــــاذا؟! مـــــأساتنا أن نرى البَعـ

وتنـــاسى: أنــــا ركــبنا مــــــــتون الـ

عَــرشُ (روما) وتختُ (جَمشيد) مرعا