|
|
|
الصادق الأمين |
|
|
حوار |
|||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
|
ج: لقد كانت أول محاولة حميمة مع الشعر هي سفرة مناجاة عام 1974 في قصيدة مطلعها:
ج: يمكن امتطاء صهوة التوفيق بين الأشقاء الثلاثة عبر الإرادة والنفس الطويل وكيفية استثمار الوقت، وإن كان الأمر عسيراً ولكنه يسير على ما عزم، وأنّ أميل إلى الشعر أكثر لأنه حميمي الأقدم.
ج: من الشعراء الذين تأثرت بهم المتنبي والمعري والأزري وبدويّ الجبل...
ج: إذا تجرت المحاباة، فإنهما عظيمان مجهولان، وشاخصان بعيدان في قفارٍ شاسعة، وسيُدرك قدرهما بعد ارتحالهما...
ج: أنا لست من المكثرين، ولعلّ ما نقلت من خزنتي ينوف على المائة...
ج: تحت حوزتي ديوان أحاديث القافية بجزأين لم يُطبعا بعد...
ج: أنا عشت قصائدي منذ ولادتها وتأثّرت بها ولي معها ذكريات جميلة، ولكنّي تأثرتُ بقصيدتي الحسينية المعنونة (ظلال النور):
ج: كانت تقول البيت والبيتين عند تأثّرها بشيء، ولها هذا الدرامي الحسيني:
ج: عشرات الطرائف حصلت لنا في تجربتنا الشعرية ومنها أنني ذات مرة، وقد مازحني أحد الشعراء تحسباً منه بأنني جابر، فقرأ لي بيتاً وقال ابلغ أخاك عبد الستار سلامنا، وقل له لينظم شيئاً فأجبته:
فالتبس عليه الأمر فصافحني معتذراً بأنه كان على شك للتمييز بيننا، لعدم معرفته بنا، وبين رغبته للتعرف أكثر وعند الوداع ولازال الشك يساوره بمن أنا فاحتاط قائلاً: أبلغ سلامنا لجابر... يا جابر...
ج: الصحيح أن أحدهما مكمّل للآخر إكمال البناء على الأسس، وهذا التوجه خاضع لتطور العصر وتطور جمالية المفردة ومعناها...
ج: لعل قصيدة الجواهري الشهيرة (آمنت بالحسين) هي القمة في الأدب الحسيني الهادف، لما تمتلك من خزين مفردات شفافة ومعاني مهذّبة في طيّتها.
ج: هناك من الشعراء من حلّق في سمائهما، ولهما فضل التقدم والقدم... وأخيراً نشكر شاعرنا الكبير الشيخ الكاظمي على إجابته الموفّقة. |
||||||||||||||