السيدة زينب (ع)

    الصفحة الرئيسية

متفرقات


 

السيدة زينب في الصحافة المصرية


(تحتفل مصر الآن بمولد السيدة الطاهرة زينب ابنة الإمام علي وحفيدة النبي (صلّى الله عليه وآله) من ابنته فاطمة الزهراء... إن مئات الألوف من الناس يفدون إلى الحي الزينبي للمشاركة في هذا الاحتفال، يقودهم إليه حب النبي وعترته... فالسيدة زينب بضعة منه وعطر من سيرته وقبس من نوره... وهم يعلمون جميعاً أن الأحجار والأعتاب والأضرحة لا تنفع أحداً ولا تعطي شيئاً... ولكنهم يعودون جميعاً ومعهم فضل من دعاء صالح وقبضة من أثر دعوة النبي الباقية الخالدة... إلى الحب وليس إلى البغض... وإلى السلام وليس إلى الخصام... وإلى الوحدة وليس إلى الفرقة... دعوته إلى طهارة القلب وأمانة الإيمان وسماحة الإسلام...).

جريدة الأخبار المصرية
 


(نحن في مصر وفي كل الوطن العربي نؤمن ببطولة السيدة زينب كما نؤمن بذلك البطل الخالد (الحسين بن علي) أبي الشهداء جميعاً... نؤمن بهؤلاء العظام ونحتفل بمولدهم، ونرقص ونغني ونطرب، وننشد الأغاني حول أضرحتهم، وذلك لأننا نحبهم ولا أحد يستطيع أن يزيل من قلوبنا الحب الصادق لرائد البطولة الخارقة... وقد نحيا ونمتلئ بالأمل فنعمل ونكفح لأن مثل هذا الرمز يضيء لنا الطريق ويشحننا بالرغبات الطيبة والإيمان بالشرف، ونحن لا نبالغ إذا اعتبرنا مولد السيدة زينب ومولد الحسين من الأعياد القومية لأمة العرب).

مجلة الغد المصرية
 


(كانت ـ رضي الله عنها ـ من خير نساء بيت النبوة، اتخذت طوال حياتها تقوى الله بضاعةً لها، ولسانها لا يفتر عن ذكر الله... عرفت بكريمة الدارين، وحسبت عند أهل العزم بأم العزائم، وعند أهل الجود والكرم بأم هاشم، وهي صاحبة الشورى طوال حياتها).

جريدة الجمهورية المصرية

حجابها عند بنت الشاطئ

تقول الدكتور بنت الشاطئ: تمسك المراجع التاريخية عن وصف صورتها لنا في تلك الفترة (قبل وقوع حادثة كربلاء) إذ هي في خدرها محجبة لا نكاد نلمحها إلا من وراء الستار غير أنها سوف تخرج من خدرها بعد عشرات السنين في محنة كربلاء فيصفها من رآها وقتئذ رأى العين فيقول في ما نقل الطبري (... كأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة... فسألت عنها فقالوا: هذه زينب بنت علي)*.

* تراجم سيدات بنت النبوة، الكتاب الرابع، السيدة زينب عقيلة بني هاشم، ص685.

 

للأعلى