| الصفحة الرئيسية |

|
متفرقات |
|||
|
جريدة الأخبار المصرية
(نحن في مصر وفي كل الوطن العربي نؤمن ببطولة السيدة زينب كما نؤمن بذلك البطل الخالد (الحسين بن علي) أبي الشهداء جميعاً... نؤمن بهؤلاء العظام ونحتفل بمولدهم، ونرقص ونغني ونطرب، وننشد الأغاني حول أضرحتهم، وذلك لأننا نحبهم ولا أحد يستطيع أن يزيل من قلوبنا الحب الصادق لرائد البطولة الخارقة... وقد نحيا ونمتلئ بالأمل فنعمل ونكفح لأن مثل هذا الرمز يضيء لنا الطريق ويشحننا بالرغبات الطيبة والإيمان بالشرف، ونحن لا نبالغ إذا اعتبرنا مولد السيدة زينب ومولد الحسين من الأعياد القومية لأمة العرب).
مجلة الغد المصرية
(كانت ـ رضي الله عنها ـ من خير نساء بيت النبوة، اتخذت طوال حياتها تقوى الله بضاعةً لها، ولسانها لا يفتر عن ذكر الله... عرفت بكريمة الدارين، وحسبت عند أهل العزم بأم العزائم، وعند أهل الجود والكرم بأم هاشم، وهي صاحبة الشورى طوال حياتها). جريدة الجمهورية المصرية
تقول الدكتور بنت الشاطئ: تمسك المراجع التاريخية عن وصف صورتها لنا في تلك الفترة (قبل وقوع حادثة كربلاء) إذ هي في خدرها محجبة لا نكاد نلمحها إلا من وراء الستار غير أنها سوف تخرج من خدرها بعد عشرات السنين في محنة كربلاء فيصفها من رآها وقتئذ رأى العين فيقول في ما نقل الطبري (... كأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة... فسألت عنها فقالوا: هذه زينب بنت علي)*. * تراجم سيدات بنت النبوة، الكتاب الرابع، السيدة زينب عقيلة بني هاشم، ص685. |
|||