فهرس العدد التاسع

فهرس الأعداد

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الرادود غسان الكربلائي

السيرة الذاتية:

* غسان علي حسين.

* من مواليد 1977 م.

* ولد في مدينة بغداد.

* ينتمي إلى أسرة عرفت بالالتزام والتمسك بولاية أهل البيت (عليهم السلام).


س1 : لطالما كان للقصيدة الحسينية الأثر العظيم في إحياء ذكرى أهل البيت (عليهم السلام) فهل تحدثونا عن بدايتكم.. وماذا عن أول قصيدة لكم؟

مما لاشك فيه أن للقصيدة الحسينية دور كبير في تعميق الوعي الجماهيري وتأجيج العاطفة السامية التي من شأنها أن تجعل ثورة أبي الأحرار الحسين (عليه السلام) حاضرة دائماً في القلب والضمير.. ومن هنا كانت بدايتي في هذه الخدمة الحسينية المقدسة لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، فمنذ طفولتي كنت ارتاد المجالس الحسينية وكنت معجباً بشخصية الخطيب الكبير المرحوم الشيخ هادي الكربلائي وكانت مشاركاتي الأولى في هيئة عاشوراء بمدينة أصفهان حيث كنت أقرأ دعاء الندبة صباح يوم الجمعة ومن ثم كنت أقرأ أبيات النعي مقلداً الشيخ هادي، وبدأ من حولي يشجعوني لأكون رادوداً حسينياً وكان لوالدي الدور الأكبر في ذلك وفعلاً وفقني الله لارتقاء المنبر عام 1994 لأقرأ أول قصيدة لي والتي كانت مهداة للسيدة زينب (عليها السلام)، وعنوانها (جينه ننشد عن أهلنه).


س2 : هل تعرضتم للانتقاد وقتها؟

إني اعتبر النقد البّناء هو الذي يقوّم الإنسان، وأفضل الناس من أهدى إليَّ عيوبي كما ورد في الحديث. والإنسان الذي يطمح إلى الأفضل في مسيرته الحياتية عليه ان يتقبل نقد الآخرين ليجعله وسيلة للارتقاء.. ومازالت إلى الآن أرُحب به واتقدم بالشكر لكل من يلفت نظري إلى شيء أنا غافل عنه.


س3: ما هي المحطات التي أثرت بكم تأثيراً بالغاً سواء في حياتكم الشخصية أو على صعيد عملكم كرادود؟

إن كل حياتي مكرسة لخدمة أهل البيت (عليهم السلام) وأصعب المحطات التي تمر عليّ هي تلك الأيام التي أهيء نفسي فيها لارتقاء المنبر الحسيني وخاصة عند اقتراب أيام عاشوراء فأكون قلقاً فيها لأني أحاول أن أقدم لجمهور الحسين (عليه السلام) الأفضل وأكون عند حسن ظنهم. وأتوجه فيها للحسين (عليه السلام) متوسلاً ليشفع لي عند الله بالتوفيق في هذه الخدمة المقدسة.


س4 : كيف تم توجهك إلى هذا الاتجاه ولم تنجرفوا نحو اللاتدين وهل من أحد فاتحك لأن تستغل صوتك في الغناء بدل الرثاء الحسيني؟

كان هنالك عاملان أساسيان في توجهي نحو المنبر:

الأول: هو حبي وشغفي وعشقي للإمام الحسين (عليه السلام).

والثاني: هو دور الوالدين المهم في توجيهي نحو القراءة الحسينية ولا أنسَ دعائهما لي بالتوفيق فاعتقد أنه كان وراء نجاحي وتوجيهي نحو حالة الإيمان والتدين.

أما بصدد استغلال صوتي في موارد الغناء فقد تعرضت لمثل هذه المقترحات.. ولكني أقسمت عهداً ووفاءً مع الإمام الحسين (عليه السلام) أن لا أسير إلا في خطه ونهجه وأن لا استغل صوتي إلاّ في مدح ورثاء محمد وآله المظلومين وأشكر الله أن وفقني لذلك.


س5 : يقال انك تقلد مدرسة العزاء الكربلائي وبالذات الحاج باسم الكربلائي فماذا تقول؟

المدرسة الكربلائية الحزينة والتي تمازجت بين أسلوب الماضي والحاضر تمثل مدرسة عصرية الآن تواكب الزمن من خلال أداء القصيدة ولحنها.. ومن هنا جاء تأثري بها.. وقد استفدتُ من أخي العزيز الرادود الحاج باسم الكربلائي إذ كان زميلاً لي في فترة وجوده في أصفهان.


س6 : بمن تأثرت من الرواديد القدماء أم الجدد وأيهم كان أفضل عندك؟

كل الرواديد كان لهم دور مؤثر وريادي في هذه الخدمة الحسينية رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين وقد تأثرت بالرادود الكبير المرحوم حمزة الصغير من الماضين حيث إنه يمثل مدرسة متكاملة في عزاء الإمام الحسين (عليه السلام).


س7 : على مَنْ تعتمد في القصيدة الشعرية ومَنْ يلحنها لك؟

أنا أبحث دائماً عن الشعر القوي الذي يكون محل استحسان الناس ومع احترامي الكبير لكل الشعراء الأفاضل إلا أنني أقرأ إلى الشاعر الأستاذ جابر الكاظمي والشاعر الأستاذ هيثم سعودي الكربلائي وأما ألحان القصيدة فاستعين كثيراً بخادم الحسين أخي العزيز علي الحسني الذي اتمنى له التوفيق واعتمد أيضاً على نفسي.


س8 : هل هناك مواقف محرجة تعرضت لها وأنت تقرأ على المنبر الحسيني؟

هناك الكثير من المواقف التي كانت محرجة بالنسبة لي على المنبر أذكر منها:

حينما كنت في الخامس والعشرين من شهر صفر في قم المقدسة حيث كنت مدعواً من قبل هيئة خدام أهل البيت (عليهم السلام) وأثناء صعودي المنبر فتشت عن القصيدة فلم أجدها وأصبت بإحراج شديد أمام الجمهور ولكن الله وفقني في قراءة أبيات مطولة من نعي للشيخ هادي الكربلائي وذلك كان طبعاً ببركة الإمام الحسين (عليه السلام) وكان الجمهور قد تفاعل معها بصورة كبيرة وظُلل المجلس بحالة من الروحانية.


س9 : ما هي فائدة إحياء الشعائر الحسينية بشكل عام وبالذات على فئة الشباب؟

الشعائر الحسينية تُعد هي الروح والرؤية الواعية من أجل بناء المجتمع إيمانياً وأخلاقياً وفكرياً وعقائدياً وهذه الشعائر هي التي كانت الدرع الحصين في الحفاظ على رسالة الإسلام ووقاتيه من المنحرفين.. ونرى أن فئة الشباب هي أكثر من يستفيد من هذه الشعائر في الحفاظ على دينهم والتزامهم.


س10 : هل تعتبر نفسك قد حققت ذاتك في هذا الطريق، وما هي طموحاتك المستقبلية؟

كلما تمر الأيام أرى أنني مازلت في بداية الطريق وأن طموحي المستقبلي أن أقوم بأكبر دور من أجل خدمة أهل البيت (عليهم السلام) وإعلاء راية الإسلام.


س11 : كلمة أخيرة؟ لمتصفحي موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام)؟

بعد إطلاعي على موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) وجدتُ فيه الكثير من الآمال والطموحات فهو يتحدث عن المعصومين بلغة عصرية وتجد فيه كل ما يرتبط بأهل البيت (عليهم السلام).

وأقل ما أتوجه به إلى زواره هو دعائي لهم أن يوفقهم وإياي لخدمة محمد وآله بيته الطاهرين (عليهم السلام) وأن نسير في خطاهم وهديهم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

 

للأعلى