|
إلى الراحل بثياب الحسين |
|
|
|
كنت كل عام تستوعب وجوه زائريك بوجه محمدي وروح حسينية وقلب هو المعجون من دم وتراب وهواء كربلاء. هذه السنة يا سيدي كان كل شيء في دارتك يفتقدك، تماماً كما افتقدت المدينة رسولها الكريم والكوفة إمامها العظيم. هذه السنة وبدل أن تكون المجالس (حسينية) تبكي قتيل الطف تحولت إلى مجالس (شيرازية) تبكي المرجع المظلوم والفقيه العظيم، وصاحب أقدم سيرة للرجال الكبار الذين يتفانون من أجل عقيدتهم وحضارتهم الإسلامية وقضايا شعوبهم. من الطبيعي أن يبكيك محبوك الذين تجمهروا هذه السنة في الحسينية لكننا سنبقى (نقتديك) بالدموع والدم أيها المحمدي الراحل بثياب الحسين. |