الصفحة الرئيسية

 

 

 

ولم الرحيل يا شيرازي

 

ولِمَ الرَّحيلُ ، عَجِلْتَ للتَّابوتِ تَنْعَانا وَتَتْرُكُ صَرْحَنا مُتَعفِّرا ؟

ولِمَ الرَّحيلُ ، وَأَنْتَ .. خَطْوُكَ قَبْضَةٌ مِنْ تُرْبِ "حَيْدَرَ" ، كَيْفَ يَقْبِضُكَ الثَرَى ؟

ولِمَ الرَّحيلُ ، وَأَنْتَ وَاعِيَةُ "الحُسَينِ " ، فَعُدْ وخُذْ أرْواحَنا كي تُنْصَرَا ؟

ولِمَ الرَّحيلُ ، وَأَنْتَ تَصْدَعُ بِالصَّلاةِ وَكُنْتَ قُرْبَانًا لها وَلِمَنْ يرَى؟

ولِمَ الرَّحيلُ ، وكَفُّكَ البَيْضَاءُ مُعْجِزَةٌ ،فَلا كُفُؤٌ لها كُلُّ الوَرَى؟

ولِمَ الرَّحيلُ ، وفِكْرُكَ .. المِشْكاةُ "فَاطِمَةٌ" عَليْهِ تَرشُّ نهْرًا مُثْمِرَا ؟

ولِمَ الرَّحيلُ ، وأَنْتَ .. أَنْتَ ، وَرِثْتَ مِنْ "طَهَ الرَّسُولِ" رسالةً وتَفَكُّرَا ؟

المَوْتُ لا يَأْتِيْكَ والْكَفَنُ الَّذيْ زَعَمُوا يَلُفُّكَ واهِمٌ لِمَنِ افْتَرَى

القَبْرُ يَمْلَؤُنا وَأَنْتَ الحَيُّ فَابْكِ الآنَ وَحْشَتَنَا الَّتِي لَن تُقْبَرَا

وَلَكَ البَقَاءُ كَمَا أَرَدْتَ ‍، وصَوْتُكَ النَّبَوِيُّ أَفْعَى تَلقَفُ المُتَكَبِّرَا

 

عبدالعزيز آل حرز