|
|
|
|
أسأل أحبابي |
|
شعر ضياء جمال الدين أســــائل أحبـــــابي وأمسيت لا أقوى ألي في تراب ضــــــم أجسادكم مثوى الـــــى مـــــوضع وان كــــــان ضيقا فقد ذوبت روحـــي التباريح والنجوى غـــدا مظـــلما صبحي وابيض ملبسي وجفت دموعي فانزويت كما الاعمى وقــــد شـب في صدري حريق بفقدكم ونيران من مثلي من الصعب ان تطفا وجـــــرح تبـــارين الســــنون لطرزه على جســدي, أفعى على اثرها أفعى ولســــــت عــــلى حـول لنزع نيوبها فصيرن بــي عسرا , محال له يسرى فقـــــد نالني كلي ابتدى من قصاصتي مرورا بــاضلاعي واعضائي الاخرى تعـــــبت مـــن الصمت البهيم, أحبتي لمن أشتكي من غيركم يسمع الشكوى ذهبـــــتمم ســــــراعا واحـد اثر واحد وخلفـــــتموني حيث لا مفزعا يرجى أأنــــــعاكم أم غـــــربتي بعــدكم انعى وابكيكم أم حالتــــــي فـــــيكم تبكى؟!! رحلــــــتم جمـــيعا , يالهول مصيبتي ويامر زادي, والشرابا الذي اســــقى وأوعـــر دربـــي , كيف بي ان داركم وأفياءها رهنا لشـــقي, أو الأشــقى؟ ويــــاذل ذلـــي , كيف والعار قد نزى وقامة قومي كيف, من عطب, تردى؟ تشــــــد بـــــقايا الروح للموت رحلها وما عاد غير اللــــحد من منزل أرقى فـــــذلك ما تــــــصبو اليـــــــه بقيتي وذلك , من قحـطي هنا , هدف اسمى فانــــــي هـــــنا.. رهن الضياع معلق بجوف الرزايــا .. لا أموت ولا أحيى أكـــــل زمــــان لي به قمة تهوى ...؟ وكل مكان لي به صفــــــحة تـــطوى لقد خلت ان الارض مـــن فرط نومهم ودسهم فيها, غـــــــدت بطــنها حبلى وقــــد جال مني الفكر, أ يان وضعها؟ متى يحمل الصبح القريب لي البشرى ورحـــــت الــــــى الايام أسبر غورها وأحسب أمواتــــــي الـذين لهم أ نعى ذهلــــــت لــــــقد أفناهم معول الردى ولم يبق غيري , معولا, فمتى اردى؟ فقـــــلت لساقي الموت هل لي بجرعة مصبرة تعـــــطى, معتــــــقة تـــسقى فـــــقال وقــــــد زم الشـــــفاه مشاتما وأغلق باب , ا لحان. ممتعضا, كلا!! ستـــــبقى كئـــيبا , قــال , أرمد هكذا وتندب ملـــــتاعا تــــنوح كما ا لثكلى لو اختــرت ربع ا لكأس قوضت دكتي اريدك مهزومــــــا .. ومنــفردا تبقى مـــن كـأس كفي , قد علمت سترتوي وانك تحـــــــت الارض في بارد تؤى ولكننــــــي آليــت , ا ن تشهد الجوى وتبقى علـيها من لظى حسرة تصدى بدنــيا بـــــاشباه الــــــرجال ملـــــيئة تســــــابقهم (ليلى) وتسبقهم(سلمى) |