فهرس الكتاب

    الصفحة الرئيسية

 

الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) برغم مقامه وعظمته عند الله تبارك وتعالى كان دائم الخوف من الله، وكذلك الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)، وربما قد سمعتن من الخطباء بأنه كان يغمى عليه من خوف الله تعالى، لا أعلم هل حدث أن غشي على إحداكن من الخوف يوماً ما؟! إن الإمام كان يغشى عليه من خوف الله.

إن النبي(صلى الله عليه وآله) عرج به إلى السماء، والقرآن الكريم يذكر ذلك بقوله (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(3).

نعم... أسري به إلى المسجد الأقصى الذي هو مورد النزاع حالا بين الصهاينة والمسلمين! طبعاً كانت هذه إشارة خاطفة حيث نخرج بها عن مورد البحث(4) .

المهم إن النبي(صلى الله عليه وآله) رأى الجنة والنار بكل تفاصيلها ليلة المعراج بإذن الله تعالى، وعاش بعد قضية المعراج عشرين سنة، يذكر المؤرخون بأنه(صلى الله عليه وآله) لم ير ضاحكاً إلى آخر عمره، وإذا كان يقابل أمراً مضحكاً كان يكتفي بالابتسامة فقط، مثل من فجع لا سمح الله بوفاة ولده، ثم ذكروا له قصة مضحكة فهو يبتسم على شفتيه ظاهرا ولا يضحك من أعماق قلبه، فالنبي(صلى الله عليه وآله) كان يبتسم هكذا.

وسبب ذلك انه(صلى الله عليه وآله) رأى الجنة في ليلة المعراج بكل تفاصيلها.. مثلما لو سافرت إحداكن إلى مدينة جديدة للسياحة، فتزورها بكل تفاصيلها، والقرآن يصرح (لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا...)(5).

وكذلك رأى(صلى الله عليه وآله) نار جهنم بكل تفاصيلها، فلم ير ضاحكاً إلى آخر عمره، مع أن الله تبارك وتعالى طمأنه بأنه ليس من أهل النار، وهذا مثل أن يكون أحد في داره ويرى شخصاً تحت التعذيب، فيتأثر وينفعل، وإن كان هو سالماً لا يعذب.

فالتقوى تعني أن الإنسان يخاف الله دائماً.. فعيناه تتقي الله وكذلك أذناه ويداه ورجلاه ولسانه، وكل أعضائه، فمن يستمع الأغاني لا يخاف الله، ومن ينظر إلى ما حرّم الله عليه لا يخاف الله، ومن يكذب لا يخاف الله، والمرأة التي لا تتحجّب من الرجال لا تخاف الله، فيلزم على الإنسان أن يتقي الله دائماً.

ثم إن التقوى لا تنفع الإنسان في حياته الأخرى فحسب، بل تنفعه في حياته الدنيا أيضاً، فلو استخدمت إحداكنّ شغّالة في البيت، أو أن رجالكن استخدموا عاملاً في المحل أو المتجر، وكان العامل خائناً، فهل ترضين به؟!

فالإنسان المتقي يجعل يده ورجله وعينه وأذنه وكل أعضائه تحت نظر الله ويتقي الله تعالى فيها.

 

• قصة الأعرابي

ذات يوم جاء أعرابي من البادية من خارج المدينة وتشرف بلقاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال له: علمني ما هو الإسلام؟

فقال النبي(صلى الله عليه وآله): أن تشهد أن لا اله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله.

فشهد الرجل وأسلم، وقال: ثمّ ما؟

فقال له الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله): أن تتعلم القرآن.

قال: إذن فعلّمني فإني لا أعرف من القرآن شيئاً.

فأشار النبي (صلى الله عليه وآله) إلى أحد المسلمين وقال له: علّمه القرآن.

فبدأ معه ذلك المسلم بقوله: اقرأ معي:

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها

وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقالَها

وَقالَ الإِنْسانُ ما لَها

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ

وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)(6).

إنها سورة قصيرة، ولكن حينما ختمها المعلم قام الرجل الأعرابي لينصرف، فأخبره المعلم بأن في القرآن سور كثيرة، وكانت هذه سورة واحدة وقصيرة من تلك السور.

فأجاب الأعرابي: بل تكفيني آية واحدة منها لأعرف كل شيء وهي (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) ثم انصرف(7).

يعني من يعمل عملاً بوزن ذرة واحدة فسوف يراه ويرى أثره، فما هي الذرة؟ ربما اتفق أن رأيتن شعاع الشمس أحياناً من خلال نافذة صغيرة مطلّة على غرفة، حيث تلعب في امتداد عمود الشعاع ذرات تتراقص في الفضاء تعرف في اللغة العربية بالذرة، يعني لو عملتن عملاً بوزن هذه الذرة أو أقل من ذلك فسوف ترينه من خير أو شر.

ومعنى التقوى أن يضبط الإنسان جوارحه، يده، رجله، عينه، أذنه ولسانه من الحرام، لأن كل ذلك يكتب له فوراً ويرى أثره بعد ذلك.

إن لله تعالى صفات كثيرة، منها (السميع) يعني يسمع كل شيء، ومنها (البصير) يعني انه يرى كل شيء، ومنها انه (عليم بذات الصدور) يعني انه يعلم بما يجرى في قلوبكن، فإذا جرى خير فإن الله تبارك وتعالى سوف يجزيكن خيراً.

فمثلاً ترين في القيامة في كتاب أعمالك ثواب بناء مسجد، مثل مسجد كوهرشاد في مشهد، وتظنّين بأن الملائكة قد اشتبه عليها الأمر، فتقولين: يا رب أنا لم أبن ذلك المسجد! ولكنك تسمعين الجواب بأن الملائكة لم تشتبه، بل كتبوا لك ثواب بناء المسجد، لأنك مررت يوماً من باب ذلك المسجد، وجرى في قلبك يا ليتني كنت ثرية وابني من خالص أموالي مسجدا مثل هذا المسجد.

أو يرى الإنسان في كتاب أعماله فكرة سيئة لم يرتكبها، فيقال له: إنك مررت من حانة خمر ـ مثلاً ـ وجرى في قلبك يا ليتني كنت أصنع حانة مثلها، فكتبوا لك هذه الفكرة، والى هذا أشار القرآن الحكيم.

وليكن واضحاً أن معنى (عليم بذات الصدور) يعني انه تعالى يعلم ما في قلوبنا، ويعلم ما تراه أو ترمز إليه أعيننا وما تسمعه آذاننا قليلاً أو كثيراً، وهذا هو معنى التقوى.

• قصة  الحمّال

ربما سمعتنّ قصة الرجل الحمال الذي كان يحمل على ظهره حملاً ويسير في طريقه، فرأى جمعاً من الناس يتحدّثون ويشيرون إلى مكان مرتفع، فلما نظر وإذا بطفل مشرف على السقوط، فوضع الحمّال حمله على الأرض، ووقف ينظر إليه مثل الآخرين، وحينها سقط الطفل فعلاً، فأمره الحمال أن يقف، فوقف بين السماء والأرض في الهواء، ثم أشار إليه بالنزول، فنزل الطفل هادئاً ـ كما تنزل الريشة ـ فأخذه لحمال ووضعه على الأرض، فاجتمع الناس حوله، وسأله أحدهم: أنت الإمام الحجة؟!

وسأله الثاني: أنت الخضر؟!

والثالث: أنت من أولياء الله؟!

وهكذا...

فأجاب قائلاً: لست الإمام ولا الخضر ولا أنا من الأولياء، بل اشترطت على ربي شرطاً، وهو أن أطيعه فيما أمرني، ويجيبني فيما أسأله.

وهذا يعني أن من أطاع الله تعالى استجاب الله تعالى لمطالبه، بعضنا لا يعرف الله إلا حينما يمرض أو يمرض أحد أبنائه، فهناك يدعو راجياً استجابة دعاءه، وهذه طبيعة عامة البشر، ولكن الواقع غير هذا وهو أن من سمع أوامر الله وأطاعه سمع الله ما يقول واستجاب دعاءه، والقرآن قد أشار إلى هذا بقوله: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ...)(8).

وهذا هو معنى التقوى الذي أمرنا الله تعالى به..

وجميع الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) كانوا دائماً يوصون بالتقوى، أي الاتصال الحقيقي بالله تبارك وتعالى، وأن يرى الإنسان نفسه دائماً تحت رقابة الله...

•  الأعمى البصير

ينقل إنه كان رجل فقير أعمى يتسول عند باب روضة الإمام الرضا (عليه السلام) ويسأل الناس، وعند ازدحام الزوار كان يفرح ويسترق السمع من هنا وهناك ليحصل على صدقات أكثر من الناس، وذات يوم مزدحم وبينما كان يتسوّل من الناس ويسترحمهم لفقدان بصره، أحسّ هناك برجل مسك على عضده بقوّة وسأله: يا عم أخبرني كم سنة مضت عليك وأنت أعمى؟

فقال: أربعون سنة.

ـ وكم سنة مضت عليك وأنت تجلس هنا وتتسوّل؟

ـ عشرون سنة.

ـ عشرون سنة وأنت على باب روضة هذا الإمام ولم تسأل من الله شفاء عينيك ببركة هذا الإمام؟!

ـ لا.

ـ انتبه لما أقول. أنا نادر شاه ملك إيران، سأدخل الروضة المباركة فأزور الإمام وأرجع إليك، ولو رأيتك عند رجوعي ما زلت أعمى العينين أضرب عنقك.

ثم تركه تحت الحراسة وتوجه نحو الروضة المباركة، وهنا وجّه الرجل الأعمى قلبه بكل صدق وإخلاص إلى الإمام الرضا (عليه الصلاة والسلام) وهو يتوسل ويطلب شفاء عينيه، لأنه كان يعرف بأن نادر شاه ينفّذ ما يقول، وسيُقتل بعد لحظات.

وفعلاً.. رجع نادر شاه بعد الزيارة حتى وصل إلى الرجل الأعمى وقال له: ماذا صنعت؟

وإذا بالرّجل ارتدّ بصيراً وقال: ردّ الله بصري ببركة هذا الإمام الرؤوف.

فقال له الملك: إنك ما استطعت أن تردّ بصرك طوال عشرين سنة، لأنك ما كنت صادقاً ومخلصاً في طلبك، والآن طلبت من الإمام الرضا(عليه السلام) من أعماق قلبك خوفاً من القتل، فشفع لك هذا الإمام عند ربك وردّ إليك بصرك، ثم أمر نادر شاه له بمال وفير وانصرف عنه.

إذن فلو قصد الإنسان ربه ودق بابه بصدق وإخلاص، يستجيب الله تعالى له ويقضي حاجته.

• التوجه من صميم القلب

ذكر لي رجل من أهالي كربلاء المقدسة قضية فقال: حينما هجّرونا من العراق إلى إيران، جئت برفقة أسرتي إلى مدينة قم المقدسة وكنت أملك مالاً أستطيع معه شراء بيت مناسب، ولكنّي كلّما بحثت لم أصل إلى بُغيتي، فقررت أن استأجر البيت المناسب موقتاً، وكلما فتشت لم أجد ذلك أيضاً، فتضايقت كثيراً وذهبت إلى روضة السيدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) ووقفت عند ضريحها وقلت: أهكذا تضيّفين الواردين؟

ثم خرجت من روضتها مغضباً، وعند خروجي لقيني شخص وقال لي: أنت الذي كنت تبحث عن بيت مناسب؟

قلت: نعم.

فسألني: وهل وجدت البيت المناسب؟

قلت: لا.

فقال: تعال معي إلى بيت معروض للبيع أراه مناسباً لك.

فذهبت معه ورأيت ذلك البيت، فكان وفق ما أريد، فاشتريته وسكنت فيه والى الآن.

فتبيّن لي أن رواحي إلى الروضة المباركة في المرات السابقة كان مجرد لفظ دون استيعاب قلبي.

وكثيراً ما نرى أناساً يتلفّظون باللسان، دون توجّه أو التفات من أعماق قلوبهم، والله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: (إلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)(9).

إذن فلو سأل الإنسان من صميم قلبه أعطاه الله تعالى ما يريد.

وهذا في قبال ما لو كان القلب آثماً، فقد جاء في القرآن أيضاً (آثِمٌ قَلْبُهُ...)(10) فالإثم يصدر من القلب أيضاً.

إذن فعلينا أن لا ننسى تقوى الله تعالى دائماً، أي نخافه، فمن خاف من الله كان الله معه، وقد جاء في الحديث: (من كان مع الله كان الله معه) أي لا يرى مكروهاً.

فيلزم على كل رجل أن يكون متقيا، وعلى كل امرأة أن تكون متقية، وعلى كل ولد أن يكون متقياً، وعلى كل فتاة أن تكون متقية، وإلاّ فغير المتقي هو الخاسر، والله تعالى لا يهتمّ به ولا يقضي له حوائجه.

 

• دعاء لقضاء الحوائج

قبل شهر أو أكثر، ربما قبل شهرين جاءتني إحدى الأخوات المؤمنات وطلبت منّي أن أدعو لقضاء حاجتها، فسألتها: وما هي تلك الحاجة؟

قالت: حاجتي هي أن بنتي كبرت وأريد أن أزوجها من رجل كفوء.

فسألتها: من أين جئت؟

قالت: من زنجان، وأريد أن تعلّمني عملاً يقربني من الله فاسأله أن يسهّل لابنتي أمر زواجها.

فقلت لها: أولاً استغفري الله تعالى كل يوم مائة مرة (استغفر الله ربي وأتوب إليه)، وثانياً اقرئي كل يوم دعاء (يا من تحل...) فقد جاء هذا الدعاء في كتاب مفاتيح الجنان مروياً عن الإمام زين العابدين السجاد (عليه السلام)، وربما يكون معروفاً عندكن، وهو (بسم الله الرحمن الرحيم، يا من تحل به عقد المكاره...)(11).

نعم قلت لها: استغفري الله كل يوم مائة مرة ثم اقرئي هذا الدعاء، فسوف يسهل الله عليك وتتزوج ابنتك قريباً إن شاء الله تعالى، فاستبشرت وتفألت بالخير وانصرفت، وراجعتني بعد شهر واحد أي قبل حلول شهر رمضان من مدينتها زنجان وأخبرتني بأنّ ابنتها قد تزوجت برجل صالح.

فقلت: الحمد لله..

لقد استجاب الله دعاءها لأنها استغفرت ربها ودعت من صميم قلبها، فإن الاستغفار طريق لحل المشاكل.

واتفق أن كانت معها بعض المؤمنات أيضا من زنجان فسألتها عنهن؟

قالت: بأنهن من بلدتها ولهن مشاكل مثل مشكلتها، أي أن لهن بنات عوانس، وجئن معي لتعلمهن عملاً يعجّل الله لبناتهن بالزواج من شباب مؤمنين.

فعلّمتهن نفس العمل وأوصيتهن بالاستغفار مائة مرة، وقراءة دعاء (يا من تحل...) كل يوم، ومعنى ذلك أن الله تعالى هو الذي يحلّ المشاكل والمكاره.

فانصرفن عنّي ولم يرجعن إلى الآن، أرجو لهن قضاء حوائجهن إن شاء الله تعالى.

إذن وصيتي هي أن (كونوا مع الله ليكون الله معكم) والباري تعالى يصرّح في القرآن أن من استجاب لأوامره تعالى استجاب الله له دعاءه.

مثل أن تريد إحداكن شراء رغيف من الخبز بمبلغ (30) تومانا، فإذا لم تسلّم المبلغ لم تستلم رغيف الخبز، والله تعالى يخاطب أهل الإيمان بأن عملكم مع الله هو نوع من البيع (فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ)(12) أي افرحوا لحسن معاملتكم التي عقدتموها مع الله عزوجل.

أمّا أن يريد الإنسان من الله أن يستجيب دعاءه ويحل مشاكله وهو لا يطيع ربه تعالى، فهذا غير مقبول..

إلى هنا تحدثنا قليلاً عن التقوى أولاً.

 

 

3 - سورة الإسراء، الآية 1.

4 - من أراد التفصيل في هذا المضمار فعليه مراجعة (هؤلاء اليهود) و(الأقصى المبارك) و(اليهود والسلام المستحيل) منه (قدس الله نفسه).

5 - سورة الإسراء، الآية 1.

6 - سورة الزلزلة، الآيات 1-8.

7 - وللحديث صلة لم يذكرها (قدس سره) وهي انه حينما انصرف الأعرابي قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله): (انصرف الرجل وهو فقيه). الفالي. بحار الأنوار، 89/ 107.

8 - سورة البقرة، الآية 40.

9 - سورة الشعراء، الآية 89.

10 - سورة البقرة، الآية 283.

11 - روى هذا الدعاء المرحوم الكفعمي في كتاب المصباح، وقال قد أورد السيد ابن طاووس هذا الدعاء للأمن من السلطان والبلاء وظهور الأعداء والخوف من الفقر وضيق الصدر. (الفالي).

12 - سورة التوبة، الآية 111.