صفحة الرئيسية فهرست الاعلانات

 

  مركز الإمام الشيرازي للبحوث والدراسات

لا شك أن قيمة الإنسان، إنما تقاس عادة بمقدار الأثر الذي يطبعه في تاريخ عجلة البشرية التي تسير صعوداً نحو التكامل، وكذلك بما يتناسب ذلك النتاج مع مقدار السنين الفعلية التي يعيشها الإنسان في عطائه لوجوده.

وهناك من يفوق نتاجه وأثاره مقدار ذلك العمر الفاعل بكثير، وهذا ما يندر تحققه حقاً، ومما يعد من المستثنيات.

ومن هؤلاء المستثنين سماحة الإمام الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي الذي تصادف هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لرحيله بعد عمر ناهز الخامسة والسبعين سنة.

لقد رحل الإمام الشيرازي عن ألف ومائتي مؤلفاً شملت مختلف أبواب العلم وضروب الفنون.

وتميز السيد الشيرازي بطروحاته التي يندر طرحها في وسط عاش فيه ينكمش على كل ما من شأنه أن يرتبط بالحضارات الأخرى من الاصطلاحات والمفاهيم، إذ أن ذلك يعد سبباً قد يطيح بالإنسان لمجرد تعاطيه ذلك.

لكن الإمام الراحل لم يكن ذلك ليقف حائلاً دونه وطرح موضوعات كالديمقراطية، الرأي الآخر، اللاعنف، الحريات، التعددية، تلوث البيئة، الخ

ومركز الإمام الشيرازي للبحوث والدراسات، إذ يعتني بأفكار الإمام الشيرازي ورؤاه من خلال بحوثه المحكمة ودراساته العلمية، ونشر المقالات الصحفية بقراءات متعددة معبّرة عن مشاريع الإمام الشيرازي ومنهجه في التغيير الاجتماعي والإنساني،  يضع بين أيديكم بعض المقالات المعدة في ذكرى رحيله، راجين المساهمة متفضلين في نشر هذا الفكر الإسلامي برؤيته المعاصرة.

ولكم منا الشكر، والسلام عليكم.

مركز الإمام الشيرازي للبحوث والدراسات

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية

studies@alshirazi.com