
|
مؤسسة الإمام المهدي: خلف الإمام الراحل نهجاً فكرياً متميزاً يستند على رؤية تاريخية ودينية عميقة |
|
أبنت مؤسسة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) العلمية المرجع الديني الفقيد الإمام آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، بمناسبة لذكرى السنوية الأولى لرحيله المفجع، رافعة التعازي إلى الأمة الإسلامية العظيمة والمرجعية الدينية الرشيدة، وسائر العلماء الأعلام والمؤسسات الحوزوية والثقافية. جاء ذلك في بيان أصدرته المؤسسة أواخر رمضان المبارك 1423هـ، وضمنته جملة من أبرز الصفات الحميدة والآثار الخالدة التي تجسدت في شخصية المرجع الراحل ومنها: 1- تميز بشخصيته النادرة ذات الأبعاد المتعددة، التي كانت تعمل من موقع استنهاض المشروع النهضوي الإسلامي الكامن في وجدان الأمة. 2- كان يسعى جاهداً إلى إنهاض المسلمين وتنمية المجتمع الإسلامي القادر على تحمل مسؤوليات العمل بنظرية الإسلام. 3- كان يؤمن بأن الحرية هي أساس التقدم في العالم، وإن الدكتاتورية والاستبداد هي سر البلاء المبرم، وأدى به ذلك إلى الهجرة من العراق ثم إلى الكويت ثم إلى المحطة الأخير في إيران. 4- كان يتطلع إلى إقامة حكومة العدل الإلهي المبتنية على نظرية (شورى الفقهاء المراجع) والتعددية الحزبية في ظل نظام إسلامي عادل مع انتهاج سبيل اللاعنف واحترام الآخرين والانتخابات العادلة. 5- خلف الإمام الراحل نهجاً فكراً متميزاً يستند على رؤية تاريخية ودينية عميقة. 6- ألّف أكثر من ألف وأربعمائة كتاباً وكتيباً وفي مختلف المجالات ولكافة المستويات اشهرها موسوعته الفقهية التي تجاوزت (160) مجلداً. 7- قام بتأسيس عدد ضخم من المؤسسات الخيرية والمساجد والهيئات الدينية، وربى أجيالاً من العلماء والدعاة والمؤلفين والمفكرين. 8- عرف بعلاقاته الوطيدة مع مختلف الطبقات الشعبية، وامتاز بأخلاق رفيعة، وكان زاهداً وعابداً صادقاً مع الجميع ومخلصاً لمبادئه وأفكاره.
|