
|
حسينية الإمام الصادق: الإمام الشيرازي الراحل رائد النشاطات الحسينية والاجتماعية والإصلاحية وحامل راية التشيع بجدارة وشجاعة |
|
اصدرت حسينية الإمام الصادق (عليه السلام) في حي السيدة زينب (عليها السلام) بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، جاء فيه مرّ عام حزين على رحيل الإمام المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) رائد النشاطات الحسينية والاجتماعية والإصلاحية وحامل راية التشيع بجدارة وشجاعة، وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العلي العظيم مرّ عام حزين على رحيل الإمام المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) رائد النشاطات الحسينية والاجتماعية والإصلاحية وحامل راية التشيع بجدارة وشجاعة. نعم إنه العالم الرباني الذي كان يرى بعمق أثر المجالس الحسينية والعزاء الحسيني للرجال والنساء والأشبال في توجيه الأمة وتفجير طاقاتها نحو الخير والنباء. وكان (رحمه الله) يسعى بجهد متواصل لتطوير الحسينيات والهيئات القرآنية وتأسيسها في كل بقاع العالم، لتزوّد الأمة بالتربية والتوجيه على الدوام. وحقاً إننا نفتقد أباً رحيماً ومرجعاً هميماً زوّدنا بأنوار علمه وأخلاقه ومشاريعه الإصلاحية، حيث كان يوجّه النشاطات الحسينية ويرعاها بأسلوبه العلمي المقنع، خصوصاً مراسيم عاشوراء كاملة من قراء المقتل إلى إقامة المجالس الحسينية ومواكب العزاء واللطمية وعزاء النزجيل والتطبير والتشابيه ولبس السواد وإطعام الطعام وتعطيل المحلات والمشي يوم عاشوراء حفاة والاشتراك في ركضة عزاء طويريج في كل مكان ممكن. ونحن في ذكراه السنوية الأولى نعزي إمام زماننا المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وسائر العلماء الأعلام ونجدد العهد لأخيه المرجع الكبير آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (حفظه الله) بالسير على نهجه وهداه. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته الكبرى وأن يلهم أهله ومحبيه صبراً وسلواناً إنه سميع الدعاء.
عيد الفطر المبارك 1423هـ حسينية الإمام الصادق (عليه السلام)/ دمشق السيدة زينب (عليها السلام) وهيئة شباب الإمام الصادق (عليه السلام) وهيئة أشبال الإمام الصادق (عليه السلام) والهيئة النسائية |