رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة الستراوي يدعو إلى تفعيل ما نادى به المرجع الراحل الإمام الشيرازي

 

 

 

دعا سماحة العلامة حجة الإسلام الشيخ عبد الشهيد الستراوي، أحد علماء الدين الشيعة البارزين في البحرين، إلى تفعيل ما نادى به الإمام الراحل المرجع الشيرازي على صعيد الواقع، والالتزام بالمبادئ والقيم التي تقوم عليها الرسالة والعقيدة المحمدية السمحاء، وكما كان يدعو دائماً لذلك ويوصي به.

جاء ذلك في البيان الذي أصدره الشيخ الستراوي يوم 1 شوال 1423هـ بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل المرجع الديني الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، وفيما يلي نص البيان:

(إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء)

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى للأمام الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) الذي كان علمَا بارزا من أعلام هذا القرن, ومرجعا من مراجع الأمة الإسلامية العظام ونابغة العصر الذي مارس دوره بحق, وبصدق من أجل رفع راية الإسلام خفاقة على رؤوس الأشهاد.

فقد كان عطاءاَ مستمر طيلة حياته بفكره الموسوعي الشامل الذي أراد من خلاله أن يرسم للعالم الصورة الصحيحة للنظام الإسلامي بكل أبعاده السياسية, والاقتصادية, والاجتماعية انطلاقا من مبدأ التوحيد المحرك لهذا الكون والبصيرة القرآنية المنهج الأشمل للبشرية, وسنة الرسول وأهل بيته (صلى الله عليه وآله) التي  تمثل العدل  للقران والشارح لذلك المنهج.

والإمام الراحل كان بحق من النوادر في هذا العصر الذين استطاعوا أن يرسموا الإسلام في أجمل صورة, ويعالج الواقع المر والحاضر المقيت للإنسان, ويحقق المستقبل الواعد ولذلك ترك لنا أرثاَ فكرياَ, وثروة علمية هائلة, طرق من خلالها كل أبواب الحياة والعلم والمعرفة لتكون نبعاَ صافياَ تنهل منه الأمة لرقيها وازدهارها وسعادتها وتحقق به الأمن والأيمان والسلام .

ونحن نعيش ذكرى الرحيل الأولى ينبغي علينا أمور:

أولاَ- أن نسعى جادين لتفعيل ما نادى به الإمام الراحل على صعيد الواقع ومنها تلك المبادئ الستة:

1- الوحدة الإسلامية

2- الأخوة الإسلامية

3- الشورى

4- السلم

5- الحريات

6- التعددية

ثانياَ: أن نعمد إلى دراسة شخصيته بعمق حتى نرى تلك الجوانب المضيئة في حياته التي أعتمدها ألا وهي الأخلاق التي رسمها في كتبه وجسدها في حياته.

ثالثاَ: أن نتبنى ما تبناه الأمام الراحل وهو منهجه في الحياة والعمل في سبيل الله من خلال الثقة بالله, والصلابة في الأيمان, والرسوخ, والعزيمة, والتصدي للظلم, والإجحاف أينما وجد, وحمل هموم المستضعفين في العالم والسعي لا نقادهم في فلسطين وأفغانستان والعراق وغير من البلاد الإسلامية وبياناته شاهدة على ذلك .

وأخيراَ أن رحيل هذا الأمام العظيم ليؤسفنا ولكننا نقول..لا راد لقضاء الله, وأنا لله  وأنا إليه راجعون.

عبد الشهيد الستراوي

1/ شوال/ 1423هجرية