
|
جمع من عشائر بني أسد وتميم: الإمام الراحل يمثل قمة شماء من هؤلاء المتميزين القلائل |
|
بيان جمع من عشائر بني أسد وتميم بمناسبة ذكرى رحيل الأب الحاني لعشائر العراق المظلومة سماحة آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله مقامه)، وهذا نصه: بسم الله الرحمن الرحيم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (المتقون سادة والفقهاء قادة والجلوس إليهم عبادة). معارض التاريخ مزدحمة بصور الأفذاذ النادرين وكثيرون هم العظماء الفطاحل، إلا أن المتميزين منهم قلائل، والإمام الراحل الكبير (قدس سره) يمثل قمة شماء من هؤلاء المتميزين القلائل، وانه (رحمه الله) بمثابرته التي لم تعرف كللا ولا مللا.. قد قرن القيادة بالعبادة، والتدريس بالتأسيس، ورادف الكتابة بالخطابة، والعلم بالحلم، فتألق وتألق حتى تسنم قيادة نهضة شاملة، ثم وصفه أهل المعرفة بيتيمة الدهر وسلطان المؤلفين ونادرة التاريخ... وكم جرت في خلايا قلبه وروحه دم النهضة الحسينية المقدسة، وكم أرقته الآلام أمته الإسلامية وشعبه وعشائره في العراق الجريح، وهذه من مذكراته في كتاب (تلك الأيام) و (نصف قرن من المطاردة) و (العراق بلد الخيرات) و (إذا قام الإسلام في العراق) تنطق عن مدى ولائه لمقدسات هذا الوطن، وجماهير العشائر والحوزات.. ما أحوج أمتك إليك يا مولاي في هذه الظلمات المتراكمة.. ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر. عهداً لحجة الله المنتظر (عليه السلام) .. وعهداً لك أيها الراحل الحاضر والخلف الصالح الإمام السيد صادق الحسيني الشيرازي .. وإننا بإذن الله باقون على الدرب.. درب ثورة العشرين ثورة المرجعية والعشائر الكبرى والسلام عليك سيدي.. وإنا لله وإنا إليه راجعون الشيخ ناصر الاسدي عن جمع من عشائر بني أسد وتميم 2 / شوال / 1423هـ
|