رجوع

ارشيف الأخبار

إحياء فكر الإمام الراحل في الكويت

 

 

أثنى العديد من العلماء ورجال الدين والشخصيات على دور العلماء والمراجع في كل زمان ومكان حيث انهم ورثة الأنبياء، ولاسيما الإمام المجاهد الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، والذي كان العالم الفقيه المميز بين علماء عصره في كافة العلوم، وكان شخصية فريدة لها مكانة عالية.

وأشار العلماء والخطباء خلال الاحتفالات التأبينية والتي أقيمت في المساجد والحسينيات في الكويت بمناسبة مرور عام على رحيله إلى بصمات العالم الراحل والتي أصبحت منهل علم وثقافة في مؤلفاته التي بلغت اكثر من الألف.

وقد تطرق المشاركون بهذه المجالس إلى الكثير من مناقب هذا العالم الجليل وجهاده ضد النظام العراقي البغيض إضافة إلى دوره الكبير في نشر المؤسسات الدينية والحسينيات في الكويت خلال فترة إقامته بعد خروجه من العراق عام 1972.

فقد أقيم مجلس تأبيني في الحسينية الجعفرية أقامه الميرزا عبد الرسول الحائري الاحقاقي وشارك فيه العديد من الخطباء والشعراء، كما شارك السيد صباح شبر، إضافة إلى عدد من العلماء.

وفي حسينية الشيرازي بمنطقة بنيد القار ذكر الشيخ فاضل الحيدري إن مسيرة الأنبياء تتجدد بكل زمان ومكان.

كما نوه الشيخ الحيدري بالمواقف السياسية للفقيد حيث كافح وجاهد ضد النظام العراقي عندما كان في العراق ثم انتقاله إلى إيران حيث واصل نضاله وجهاده ضد النظام وكان أول المبادرين لإيجاد الحركة الإسلامية في العراق.

وأصدر شقيقه المرجع الديني آية الله السيد صادق الشيرازي بيانا بهذه المناسبة أشار فيه انه كان ـ أي الشيرازي ـ نبراساً وهاجاً في شتى المجالات الإسلامية والإنسانية، يستضيء منه الناس، بمختلف فئاتهم، واتجاهاتهم، ويستفيد من هديه وإرشاده وتوجيهه ومدرسته المتكاملة عامة الطبقات. ولذا كان فقده فجيعة للجميع في هذا المستوى الشامل.

وقد كان جامعاً لفضائل كثيرة وألف اكبر موسوعة شاملة في الفقه الإسلامي.

وتبنى بجد ونشاط القضية الحسينية وشعائرها العظيمة عبر عقود متتالية وفي مختلف المستويات وأولى اهتماماً بالغاً بـ (القرآن الكريم) و(نهج البلاغة) و(الصحيفة السجادية) و(الأحاديث الشريفة) بشكل عام، وقد حفظ القرآن الكريم عن ظهر القلب، وكتب له ثلاثة تفاسير مفصل ومتوسط ومختصر، وشرح نهج البلاغة والصحيفة السجادية.

كما اصدر تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل السيد الشيرازي جاء فيه إن سماحته كان من أوائل المجاهدين في العراق ضد الأنظمة الكافرة المجرمة التي عاثت في الأرض فساداً فقد كان مطارداً من قبل النظام الخائن في العراق حتى بعدما تركه خوفا على حياته لأنه كان محكوما بالإعدام فواصل جهاده المكثف طيلة حياته وحتى آخر أيام عمره المبارك ضد النظام العراقي الكافر.