
|
هيئة زينب الكبرى النسوية: كان الإمام الشيرازي يتميز بالأدب الحميد والقول الحسن والتصرف الحكيم اللائق بعالم الدين |
|
أصدرت هيئة زينب الكبرى (عليها السلام) النسوية بيانا بمناسبة مرور عام على رحيل فقيه أهل البيت (عليهم السلام) سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم (الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ) صدق الله العلي العظيم تحل علينا في هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لفقيد العلم والورع والتقوى، العالم الجليل، المرجع الفذ، سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس الله نفسه الزكية) فمنذ مائة وخمسين عاما ومرجعية التقليد لا تنقطع عن أسرة التقوى والإيمان والفضيلة من آل الشيرازي الكرام، ونحن مهما بذلنا من العناء والجهد لأجل الحديث عن هذه الأسرة فإننا سوف نبقى في دائرة القصور لإدراك عمق هذه المسيرة التي هي امتداد لمسيرة الأنبياء والأئمة الطاهرين (عليهم السلام). لقد كان الإمام الشيرازي (قدس سره) متكامل الشخصية في الفكر السيرة والجهاد وله في أكثر المجالات يد طولى، وكان (قدس سره) يتميز بالأدب الحميد والقول الحسن والتصرف الحكيم اللائق بعالم الدين، والبساطة في العيش، وكان صبورا متواضعا في المطالعة والكتابة، وكان يصرف كل لحظات حياته من أجل العلم وإصلاح المجتمع، وكان يعمل يوميا حوالي 18 ساعة متواصلة بلا ملل، في الكتابة والحوار واستقبال الناس وغيرها. وكان آخر وصاياه وهي ورقة مكتوبة في قميصه الذي قبض فيه (إن دراسة علم الفقه يحتاج إلى الأمر الإلهي. محمد الشيرازي) وكأنه يوصي أبناءه وأحفاده بذلك.. رحل ذلك القلب الحنون واليد الكريمة المعطاة، فسلام عليه في كل صباح ومساء.. وختاماً نسأل الله العلي القدير أن يمن على هذه الأمة باستمرار مسيرته الربانية بقيادة خلفه الصالح سماحة المرجع الديني الكبير الفقيه المجاهد آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. هيئة زينب الكبرى (عليها السلام) النسوية / دمشق السيدة زينب (عليها السلام)
|