|
|
||
|
|
|
احتفال تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الإمام الشيرازي في ولاية ميتشيغان الأمريكية |
||||||||
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) ديترويت ـ ميتشيغان تقرير: مؤسسة الإمام الشيرازي (قدس سره) العالمية عدسة: عباس فرحات
في البدء تحدث الشيخ محمد الدبوقه وأشاد بالفقيد السعيد (رضوا ن الله تعالى عليه)، وعبر عنه بالمرجع الديني الأعلى الراحل (قدس سره)، وقراء أيضا مصيبة سيد الشهداء (عليه السلام)، وبعد ذلك تحدث عريف الحفل وهو الدكتور نور الدين الصعب، فعبر عن السيد بصاحب الموسوعات وقال إننا في هذا اليوم لا نذرف عليه الدمع فقط بل علينا إن نتبعه وإن نتبع هذا الرجل الصلب العقيدة الثابت الأيمان وقال السيد (رضوا ن الله تعالى عليه) يذكر بالمشرق والمغرب بحبره العميق وأصالته ومؤسساته التي يستفيد منها المئات الألوف من الناس في إرجاء العالم وكلها منارات للهدى والصلاح ولقد توفي (رضوا ن الله تعالى عليه) والقلم بيده وكان المصداق الظاهر للعديد من الآيات القرآنية الكريمة. بعد ذلك ألقى الشاعر الأديب حبيب الهلالي قصيدة جاء فيها:
فلك الله كيـف تسلـــي لحــــبٍ حل أعيادنا فعـــــاد همــــــودا يوم قالوا سـوى محمـــد فينــا كنت صرحا به استطال مجيدا وأيضا جاء في قصيدته:
عـــز فيـــه الأقـــران في يوم عسر فبدا كوكبا ينير النجود ا
و قال أيضا:
فالترق دمعها السماء عليه فلقد كان فيضـه ممــــدودا
بعد ذلك ألقى الشاعر الأديب السيد مصطفي فضل الله الشاعر المعروف قصيدة جاء فيها:
فزكى بياني من كتاب محكم و تلا جنان سورة الرحمــان وخشعت لله العلي و حكمــه في فقد عالم منهل العرفـــان
وجاء في مقطع آخر: ذكري سمي المصطفى منه استقـا علمــــا وعلــــم محمــــد ربــــان يبني النفوس علي المحبة والتقـى يبني العقول على هدى الرحمـان قد زق علم محمــــــد ووصيـــــــــه وإمام عصر عـــادل الميــــــــزان لاح العـراق لهـــا وإن الكربـــــــــلا شجـــو علـــي العلماء و الضمان وبحــوزة النجف الشريـف عمائــم ســـود وبيض في لظــى الأحـزان فابــن النبـــي وومضـــات جبينـــه نـــور مــــن الحسنيـــن والقــران فكـــر رسالـــي وفقــــه هــــــادف يبني النفوس عيش في الوجــدان نبــراس للإســــلام قــــدم فكــــره للباحثيــــــن قصيهــــم والدانـــــي
بعد ذلك ألقى سماحة أية الله السيد مرتضي الشيرازي (النجل الثاني لإمام الراحل) وقد بدا بالحديث بتذكير الناس بالقيامة والقبر وإن الدنيا مرحله قصيرة وإن العمر ينقضي بسرعة وإن نفس المرء خطاه إلى اجله وانه لا يبقى من الإنسان إلا العمل الصالح والذكر الحسن وإن السيد كان الأسوة والقدوة في هذا الحقل حيث كان يستثمر كل لحظه وكل ثانية من ثوان حياته في هداية الناس وفي إرشادهم وفي الدفاع عن أهل البيت (عليهم السلام). وأضاف سماحة السيد مرتضى بان السيد رضوان الله تعالى عليه كل حياته شاهده على انه نذر نفسه لله ولأهل البيت وذكر أيضا انه ذات مرة قبل حوالي عشرين عاما جاء أحد أصهاره إليه ليلة خامس عشر من شعبان وقال له سنذهب غدا صباحا إلى أحد قرى قم لكي نتناول طعام الإفطار صباحا من الخامسة إلى التاسعة فحبذا لو جئت معنا للترويح والترفيه عن النفس فقال له السيد اذهبوا انتم وسأبقى هنا يقول هذا الصهر وهو العلامة حجة الإسلام السيد باقر الفالي عندما رجعت وفي التاسعة تقريبا صباحا والسيد في الديوانية يستقبل الضيوف والمهنئين أراني السيد كتابا وقال لي أنا كتبت هذا الكتاب في هذه الساعات الأربع فأيهما كان أفضل؟ الترفيه عن النفس أم هذا الكتاب وهذا الكتاب سمي باسم أمير المؤمنين.... وقد طبع اكثر من 25 طبعة. فيما تحدث بعد ذلك الخطيب الشهير الشيخ عبد الحميد المهاجر وبدا بالحديث المروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث خاطب كميل يا كميل: الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاة، وقال هناك اتجاهان متعاكسان الطريق المستقيم والطريق الأخر، وتحدث عن أهل البيت (عليهم السلام)، ثم عرج إلى العلماء وقال العلماء لهم معجزات فكيف بالأئمة، بعد ذلك وصل إلى السيد الشيرازي (قدس سره) فقال السيد الشيرازي هو الذي نمني ورباني وأنا اعرفه شخصيا، حيث عاش مظلوما ونحن ظلمناه أكثر من غيرنا. فقد ألف اكبر موسوعة فقهية في تاريخ التشيع، وفي فقه الزهراء (عليها السلام) ألف أكثر من عشرة مجلدات ووصلت مؤلفاته إلى ألف ومئتي كتاب في أهل البيت (عليهم السلام) وفكرهم وعطاءهم وقد كتب في الجهاد وفي غير الجهاد وفي علم الحديث وفي شتى الحقول. وأضاف الشيخ المهاجر لقد امتاز بالخلق الكبير والتواضع، وقال لم اسمع وهو يتحدث عن نفسه مادحا، وقال والتقيت به مرة وأنا في رحلة تبليغية في إحدى مناطق العراق وكنا نريد تأسيس مكتبة وقد أحببنا أن نسميه باسمه واتصلت به تلفونيا وأخبرته فقال لي من أنا ولماذا تسميها باسمي؟ سميها باسم الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وأضاف الشيخ المهاجر لقد تميز الفقيد الراحل بالدافع عن الشعائر الحسينية اكبر الدفاع إلى أن مات، والقلم بيده، وأضاف سماحة المهاجر بأن السيد المرجع يعيش في القلوب، وفكره باق. ثم بعد ذلك ألقى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن القزويني مرشد المركز الإسلامي والمشرف العام على المركز كلمة عبر عنها بالشكر للحضور، وعقب بان أسلوب تعاملنا مع العظماء أسلوب غير حضاري ومما يميز الحضارات المتطورة عن غيرها، إن الحضارات المتحضرة تكرم وتعظم وتقدر وتثمن العظماء قبل وفاتها وإما نحن فنكرمهم بعد وفاتهم. وأضاف إن أسرة السيد الشيرازي عرفت بالجهاد وإن هذه الأسرة قدمت الكثير للإسلام والمسلمين خاله المجدد الشيرازي الميرزا محمد تقي الشيرازي قائد ثورة العشرين وجده الأعلى المجدد قائد ثورة التبغ وأخوه الشهيد السيد حسن الشيرازي عذب في سجون العراق وطارده البعثيون إلى أن قتلوه. وأضاف السيد حسن بأن الراحل عاش حياة الزهد حتى انه أنا كنت أخاف من انهيار بيته من شدة تداعيه. وكان ينام على بطانية ممزقه مع إن الملايين كانت تجري على يديه إلا انه اختار لنفسه حياة أمير المؤمنين. وأضاف السيد حسن إن المرجع الفقيد معلما بسيرته قبل حديثه وهكذا كان ختام هذا المجلس..
|