ولادته | دراسته واساتذته| جهاده ضد الاستعمار البريطاني| خدماته| وفاته
آية اللّه العظمى السيد محمد تقي الخونساري ـ قدس سره |
ـ فـي عـام 1322 هـ وقـبل ان يكمل سن السابعة عشرة من عمره هاجر الى النجف الاشرف لدراسته العلوم الدينية . كان السيد الخونساري في العراق ايام اندلاع نيران الحرب العالمية الاولى بين الدولة العثمانية و الانجليز، فهب علماء الدين الافاضل للجهاد والدفاع عن ارض الاسلام ضد الاحتلال الكافر، وذلك تـحـت قيادة العلماء المجاهدين الواعين، فاتفق آية اللّه الخونساري مع آية اللّه محمد تقي الشيرازي (الـمـيـرزا الـثـانـي ) وآية اللّه مصطفى الكاشاني على الاشتراك في جبهة واحدة ضد الاحتلال الـبـريطاني، وكانت جبهتهم الحربية تشمل الاراضي الواقعة ما بين نهري دجلة والفرات، وبعد قـتـال عنيف بين السيد الخونساري وجنوده وبين قوات الاحتلال البريطاني البغيض جرح السيد الـخـونساري، نتيجة اصابته باطلاقة منعته من مواصلة القتال ضد الغزاة المعتدين، وعلى اثر ذلك وقـع فـي اسر القوات البريطانية، فابعدته الى بلاد الهند التي كانت من مستعمرات بريطانيا واهم قـواعدها آنذاك، وبعد ان قضى اربع سنوات في سجون القوات الانجليزية ما بين البحر و الـهـند وسنغافورة، اطلق سراحه بسبب المساعي الكبيرة التي بذلها احد الوجهاء العرب من الذين كانوا معه في الاسر، والذي تم اطلاق سراحه قبل السيد الخونساري، وبعد اخراجه من سجون الانجليز عاد الى محل ولادته (خونسار) في ايران . يمكن تلخيصها بما يلي :
|