الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

العالم يتشح بالسواد ويعلن الحداد

 

مراجع الأمة وقياداتها ينعون المرجع الأعلى ويعزون ولي العصر صلوات الله عليه

 

 

الشهرستاني عن المرجع السيستاني: أثار رحيله بالغ الحزن والأسى ونبتهل أن يفيض الله عليه غرف الرحمة

المرجع الاحقاقي: كارثة مؤلمة وفاجعة عظمى والعزاء لساحة القداسة

نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى العلامة قبلان: فقده خطب جلل وثلمة لا يسدها شيء

المرجع المدرسي: قضى حياته كلها في سبيل إعلاء كلمة الله والدفاع عن أوليائه

 

بيان المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري:

إنا لله وإنا إليه راجعون. إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء.

ببالغ الحزن والأسى تلقيت النبأ الأليم لرحيل الفقيه الكبير والمرجع الفذ سماحة آية الله السيد الحاج محمد الشيرازي - أعلى الله مقامه - وقد حزّ في نفسي كثيراً. إن فقدان المرجع الكبير يعتبر خسارة فادحة وثلمة لا يمكن أن تجبر لعالم التشيع والحوزات العلمية الشيعية. فلقد كان هذا العالم الجليل القدر والمجاهد الصلب محققاً متبحراً في العلوم الإسلامية كافة كالفقه، الأصول، التفسير، والحديث والكلام وله تأليفات واسعة وقيمة في جميع هذه الاختصاصات المختلفة.

ولقد قضى عمره الشريف في العراق وإيران لنشر المعارف والعلوم الإسلامية وفي الجهاد والكفاح السياسي للدفاع عن كيان الإسلام والتشيع. وتحمّل على هذا الطريق مشقات ومصاعب جمّة.

وإني أعزي بهذه المصيبة الكبرى إمامنا ولي العصر والزمان - عجل الله تعالى فرجه - وعلماء الشيعة والحوزات العلمية والأسرة الشيرازية الكريمة وبالخصوص سماحة آية الله الحاج السيد صادق الشيرازي وحجج الإسلام والمسلمين أبناء الراحل المحترمون والسادة آل المدرسي الكرام، وكل مريديه ومحبيه وجميع الأخوة والأخوات المسلمين والمسلمات.

وأدعو الله القدير أن يرفع مقامه ويحشره مع أجداده الطاهرين سلام الله عليهم وأرجو لذويه ومريديه ومحبيه المحترمين الصبر الجميل، والأجر الجزيل، والسلامة، والتوفيق لخدمة الإسلام العزيز والحوزات العلمية، وأوصي الفضلاء من طلبة الحوزات العلمية أن يستفيدوا من موسوعة الفقه الغنية للراحل المعظم والتي جمعت أبواب العبادة والاقتصاد والاجتماع والسياسة ونظام الحكم والأخلاق في الإسلام. حسين علي المنتظري (الختم الشريف).

 

 بيان المرجع الديني آية الله العظمى الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي:

بسم الله الرحمن الرحيم. قال الإمام الصادق عليه السلام: »إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء«. لقد عم الحزن والأسى العالم الإسلامي عامة وعالم التشيع خاصة لفقد مرجع من مراجع الدين كان منارا للعلم والتقى ومرجعا للفقاهة والإفتاء ألا وهو آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامه وأنزل عليه شآبيب رحمته وتغمده بغفرانه.

المرجع المنتظري: فقدانه خسارة لا تجبر لعالم التشيع والحوزات

وإن هذا الحدث الجلل كان كارثة مؤلمة وفاجعة عظمى وإنا إنْ فقدانه لم نفقد آثاره العلمية القيمة في الفقه والأصول والتفسير وكذلك خدماته الاجتماعية ونشره لمعارف الإسلام. فشكر الله مساعيه وحشره مع أجداده الطاهرين، ونحن إذ نعلن العزاء نتقدم بأحر التعازي إلى ساحة القداسة بقية الله في أرضه أرواحنا فداه وإلى كافة العلماء الأعلام والأفاضل الكرام وإلى أسرة الفقيد الغالي راجين من الجليل جل علاه أن يتغمد الفقيد بواسع حرمته ورضوانه ويسكنه فسيح جنانه وأن يلهم أسرة الفقيد الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون. خادم الشريعة الغراء الميرزا عبد الرسول الإحقاقي.

 

برقية المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني:

المرجع الروحاني: أفجعنا المصاب الأليم والثلمة الواردة برحيله

بسم الله الرحمن الرحيم. موت العالم ثلمة لا يسدها شيء. جناب المستطاب حجة الاسلام السيد مرتضى الشيرازي دام عزه. افجعنا المصاب الاليم والثلمة الواردة برحيل آية الله العظمى حضرة والدكم العظيم الذي قدم خدمات عظيمة وكبيرة لعالم الاسلام وعلماء الدين خلال عمره القصير لذا اتقدم بالعزاء الى شخص بقية الله ارواح من سواه له الفداء، والحوزات العلمية وعالم الاسلام اجمع وعائلة المرحوم وبالاخص جنابكم الموقر، ابقاكم الله تعالى. محمد صادق الحسيني الروحاني.

 

بيان المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي:

بسم الله الرحمن الرحيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. ببالغ من الحزن والأسى ننعى رحيل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره. سائلينه تبارك وتعالى أن يتغمده بواسع الرحمة والرضوان ويقرّه دار النعيم الأبقى، ويلهم ذوي المصاب الأجر والثواب. آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي (الختم الشريف).

 

برقية المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد محمد طاهر الخاقاني:

بسم الله الرحمن الرحيم. كل من عليها فان ويبقى... أتقدم إليكم بأحر التعازي بوفاة المرجع الديني السيد محمد الشيرازي قدس سره سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بوافر وواسع رحمته. وأن يلهمكم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون. محمد محمد طاهر الخاقاني.

 

بيان آية الله العظمى السيد محمد علي الطبطبائي:

آية الله القزويني: اللسان يعجز عن التعبير.. وإني لاحق به قريباً

بسمه تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون. سمعنا الخبر المفجع علينا وعلى الأمة الإسلامية وجميع المخلصين من المسلمين بوفاة الإمام السيد محمد الشيرازي - قدس الله روحه ونور ضريحه - وحق لمثله عند فقدانه أن يبكي ويحزن وقد نفضت الأرض من أطرافها ولا يعوض أحد محله في هذا الزمان. وإنا نشاطر أهله وذويه وأعلام الإسلام والمجاهدين المخلصين في الأرض الألم والأحزان، وإني اعتقد أن كل من لم يحزن لفقد هذا السيد العظيم فإنه خفيف الميزان عند الله بل من الآثمين.

إن السيد الشيرازي - قدس سره - قد خدم الإسلام والمسلمين خدمة جليلة وغلب من سبقه من أعلام الدين وأتعب من لحقه وجاهد جهاداً كبيراً. فهنيئاً له عند الله يوم الحساب وزاد في نوره يوم يلقى أجداده المعصومين الطاهرين صلوات الله عليهم. فالآخرة في فرده مشرقة وفي نفوسنا له حرارة والدنيا بعده مظلمة موحشة. وإني أعزي وأسلي وأواسي ذويه الأفذاذ من أخيه المرجع الديني الكبير السيد صادق الشيرازي وأخيه المفضال العلامة السيد مجتبى الشيرازي وولده أعلام الدين السيد محمد رضا والسيد مرتضى والسيد جعفر وباقي أولاده الأعزاء وأحفاده وأهله المجاهدين والعلماء العاملين من الرجال والنساء أطال الله أعمارهم في خير وعافية وندعو من الله أن يجعلنا أن نسير على خطاه وخطوات أجداده الطاهرين بالجهاد بالقلم واللسان والنفس والمال وكل غال ورخيص ويجعل له قدم صدق في عليين ويرضى عن فقيدنا المرجع الأعلى السيد محمد الحسيني الشيرازي وعنا جميعاً بأحسن الرضا وأن يعطينا جميعاً مع أستاذنا الأعظم أعظم درجات الصابرين المجاهدين إنه سميع مجيب. محمد علي الطبطبائي (الختم الشريف).

 

برقية المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني ينوب عنه وكيله المطلق السيد جواد الشهرستاني:

بسم الله الرحمن الرحيم. سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الشيرازي دام موفقا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد أثار حادث رحيل سماحة الوالد المكرم آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره بالغ الحزن والأسى. واننا اذ نعزيكم بهذا المصاب الجلل نبتهل المولى تبارك وتعالى ان يفيض على الفقيد السعيد غرف الرحمة وان يحشره مع الاولياء الطاهرين عليهم السلام وان يمّـن عليكم باجزل الاجر والثواب. عن سماحة آية الله العظمى الحاج السيد علي السيستاني. جواد الشهرستاني.

 

بيان المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي:

العلامة بحر العلوم: قلبنا ملؤه الأسى والألم والحزن لفداحة الخطب

بيان سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي بسمه تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء. لقد فقدت الامة الاسلامية علما من اعلامها و مرجعا كبيرا من مراجعها و هو سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره، الذي قضى حياته كلها في سبيل اعلاء كلمة الله عز وجل و اعزاز دينه و خدمة منهج أهل البيت عليهم الصلاة والسلام فكان رضوان الله عليه مثالا أعلى في التقوى والاستقامة والجد والعطاء الدائم والمستمر.

وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم بالعزاء الى صاحب العصر والزمان الامام الحجة بن الحسن سلام الله عليه والى الحوزات العلمية والأمة الاسلامية، سائلا المولى تبارك و تعالى أن يرفع مقام الراحل الكبير في الجنة، وأن يلهمنا جميعا الصبر و السلوان و انا لله و انا اليه راجعون. محمد تقي المدرسي.

 

برقية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان:

بسم الله الرحمن الرحيم. انا لله وانا إليه راجعون. سماحة العلامة حجة الإسلام والمسلمين السيد جعفر الحسيني الشيرازي دام ظله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد؛ فإن الخطب برحيل والدكم المرجع المعظم آية الله السيد الشيرازي لجلل والثلمة بفقده لا يسدها شيء فإنا لله وإنا إليه راجعون وعزاؤنا بكم وبأشقائكم أصحاب العلم والفضيلة وبعمكم آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي مدّ الله في أعماركم جميعاً فإنه تعالى خير مسؤول ومرجو. أعظم الله أجوركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم عبد الأمير قبلان.

 

برقية آية الله السيد مرتضى القزويني:

بسم الله الرحمن الرحيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. سماحة آية الله العلامة الحاج السيد صادق الشيرازي أحسن الله عزاءه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن اللسان ليعجز عن التعبير عن الأسى في مصيبة فقد الإمام العزيز آية الله العظمى السيد الشيرازي، فلعمري لن يصاب المؤمنون بمثله في هذه الأيام. ونحن نشارككم في الحزن والأسى، ولا نملك إلا الصبر والتسليم لأمر الله. فلقد فقدت صديقاً حميماً دامت صداقتنا اثنتين وخمسين عاماً لا أدري ماذا أقول، فقد فقدت أعصابي، وخانني جلدي وإنني لاحق به قريباً. ابلغوا تعازي القلبية إلى أنجاله آية الله السيد محمد رضا، والسيد مهدي والسيد محمد علي والسيد جعفر والسيد المرتضى في الكويت وإلى أنجالكم والأسرة الكريمة. وتفضّلوا بقبول أحر العزاء. الفقير الفاني مرتضى القزويني.

 

برقية العلامة السيد محمد بحر العلوم:

بسم الله الرحمن الرحيم. سماحة الحجة الجليل السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي دامت بركاته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد؛ بقلب ملؤه الأسى والألم والحزن تلقينا نبأ وفاة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الشيرازي رحمه الله، وبهذه الخسارة الكبيرة اشاطركم لوعة المصاب، وفداحة الخطب، وأقدم لكم ولكافة أصحاب السماحة السادة الأجلاء من الأسرة الكريمة التعازي القلبية والمواساة الصادقة بهذا المصاب الجلل راجياً من الله سبحانه أن يتغمد الفقيد برحمته ورضوانه، ويحشره مع أجداده الطاهرين، ويسبغ على كل المثكولين بهذه الفاجعة الأليمة بالصبر والسلوان، وأن يحفظكم جميعاً لسد هذه الثلمة التي أحدثها رحيل الفقيد الكبير. وإنا لله وإنا إليه راجعون. أخوكم محمد بحر العلوم.

 

برقية الخطيب الحسيني الشيخ الدكتور أحمد الوائلي:

بسم الله الرحمن الرحيم. أصحاب السماحة أنجال الإمام الشيرازي تغمده الله برحمته. فجعنا برحيل آية الله الوالد قدس سره بعد جهاد طويل وبعدٍ عن الوطن ومسيرة حافلة بالثمار. أسأل الله أن يجمعه بسادته الأبرار وأئمته الأطهار، في مثوى كريم وجنة نعيم وعزاؤنا للأسرة الموسومة بالعلم والجهاد ولأصحاب السماحة الامتداد للراحل مع الدعاء بأن يخفف عليهم وقع المصاب وإنا لله وإنا إليه راجعون. الدكتور أحمد الوائلي.

 

برقية ممثلي المرجع الديني الشهيد آية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر:

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين. سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله. أسرة الفقيد حفظهم الله تعالى. ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي قدس سره إلى جوار ربه الأعلى، وبهذه المناسبة المؤلمة نعزي صاحب الأمر والزمان سيدنا ومولانا الإمام المهدي أرواحنا له الفداء ونعزي الحوزات العلمية الشريفة، ونعزي الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، ونعزيكم وأسرة الفقيد بهذه المصيبة العظيمة، ونسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته الواسعة في أعلى عليين، وأن يُعظم أجورنا وأجوركم، وأن يتفضل علينا بالصبر على كل ما قضى وقدّر، إنه هو الحنّان المنّان، وإنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله رب العالمين. مكتب صدر الشهداء الإلهيين الإمام محمد الصدر قدس سره. دمشق - سورية.

 

بيان الأمين العام لحركة الحرية الإيرانية الدكتور إبراهيم يزدي:

بسم الله الرحمن الرحيم. وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ. بمزيد من الحزن والأسى نعزي الشعب الايراني مقلدي سماحته في الدول المجاورة وعائلته الكريمة فقد آية الله العظمى الشيرازي الذي كان من مراجع التقليد الأجلاء. وكان له تاريخ طويل من النظال ضد الاستبداد ومحتكري السلطة، ومارس التجربة العملية للتوافق بين الإسلام وسلطة الشعب.

وقد كان يؤمن بالحقوق والحريات الأساسية للشعب، إيماناً راسخاً. لهذا السبب ترك العراق واستقر في قم. ومن قم أيضاً وبسبب عدم موافقته على بعض القرارات والممارسات التي اتخذت من جانب السلطة الحاكمة، وفرض تصورها الخاص للدين والثورة، قضى سنوات وهو يعاني من الضغوط والأذى حتى انه عطلت جميع محاضراته ودروسه الحوزوية، وسجن اتباعه وأبناؤه وعذبوا فيها وشردوا.

لقد ترك المرحوم آية الله العظمى الشيرازي مئات من المؤلفات والكتب والمقالات وكتب حول السلطة الشعبية، والحقوق والحريات الأساسية وضرورة العمل السياسي الحزبي والعمل الجماعي، ولهذه المؤلفات مكانة مرموقة لدى المثقفين والعاملين السياسيين. وبهذه المناسبة نأمل للفقيد السعيد الرحمة الربانية ولذويه الصبر الجميل وأن يخطوا خطاه. الدكتور إبراهيم اليزدي الأمين العام لحركة الحرية الإيرانية (نهضت آزادي).

 

برقية حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:

بسم الله الرحمن الرحيم. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. الأخوة في حركة الوفاق الإسلامي في العراق حفظهم الله. نتقدم إليكم بأحر التعازي بوفاة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته. عظم الله أجركم، وألهمكم وأهله الصبر والسلوان. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين - العلاقات العامة.

 

بيان الحركة الملكية الدستورية العراقية:

الخطيب الوائلي: فجعنا برحيله وعزاؤنا لأسرة العلم والجهاد الامتداد له

بسم الله الرحمن الرحيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. ببالغ الأسى والحزن ودعت الأمة الإسلامية والجماهير العراقية فقيدها العالم آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره، الذي وافته المنية وهو بعيد عن الوطن الذي طالما دافع عنه بالغالي والنفيس وعاش آلام الغربة من أجل أن يرى العراق دولة يسودها العدل والمساواة والحرية. وبهذه الفاجعة الأليمة تتقدم الحركة الملكية الدستورية بأحر التعازي إلى الشعب العراقي وأسرة الفقيد وإلى محبيه وطلابه ومريديه سائلين المولى العلي القدير أن يلهمنا العزم على إتمام الطريق في تحقيق ما كان يصبوا إليه الفقيد للخلاص من الدكتاتورية وإقامة النظام العادل في عراقنا الجريح، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته. الحركة الملكية الدستورية العراقية.

فاروق الشرع وزير الخارجية السوري: فقدنا مرجعا دينيا أغنى الفكر الإسلامي بمؤلفاته وآرائه

 

برقية حزب الدعوة الإسلامية:

بسم الله الرحمن الرحيم. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. الأخوة أعضاء ممثلية السيد الشيرازي حفظهم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تناهى إلى أسماعنا بمزيد الأسى نبأ وفاة سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي تغمده الله تعالى بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته. لقد استمرت مسيرة الفقيد بالعطاء على مستوى العلوم الدينية والفعاليات الاجتماعية المختلفة، ولم يكن خافيا على أحد انتساب المغفور له إلى تلك العائلة العريقة والموسومة بالعلم والجهاد، وما تبوّأت من مكانة مرموقة في أوساط الموالين لأهل البيت عليهم السلام، كما اقترنت حياة الفقيد بالمعارضة السياسية للنظام الحاكم ببغداد، فيما ظل يواصل دوره في خدمة الدين إبان وجوده في العراق ورحيله إلى الكويت واستقراره في الجمهورية الإسلامية حتى لبّى نداء ربه الكريم. نرفع أكف الدعاء سائلين العلي القدير جل شأنه أن ينزل عليه شآبيب رحمته وأن يفيض بوافر الصبر على أهله ومحبيه إنه سميع مجيب. عن حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري.

 

بيان جماعة علماء المسلمين في أوروبا:

بسمه تعالى. بقلوب يغمرها الأسى والأسف تنعى جماعة علماء المسلمين في أوروبا إلى المسلمين كافة المرجع والمفكر الإسلامي الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي الذي ارتحل إلى جوار ربه في الثاني من شهر شوال الجاري في مدينة قم المقدسة بعد عمر مديد قضاه في خدمة الدين الحنيف ونشر أحكامه والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية وإصلاح شؤونها. إننا إذ ننعى إلى الأمة الإسلامية جمعاء هذا العالم الرباني ندرك بعمق مدى جسامة الخسارة التي منيت بها بفقده وأفول نجمه من سمائها، وندرك أيضا بعمق ووضوح مغزى الحديث الشريف الذي يصف موت الفقيه بأنه ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء. جزى الله المرجع الراحل عن أمته الإسلامية خير جزاء المسلمين وتغمده بواسع رحمته وجميل إحسانه وحشره مع سلفه الصالح من العلماء الربانيين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وإنا لله وإنا إليه راجعون. جماعة علماء المسلمين في أوروبا.

 

بيان رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق السيد محمد باقر الحكيم:

نصر الله: رحيله خسارة كبرى للأمة في هذا الضرف العصيب

بسم الله الرحمن الرحيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد عارض صحي يوم الاثنين الثاني من شوال 1422 هـ المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي رحمه الله. إن الفقيد الراحل ينحدر من أسرة شريفة، خرجت العديد من العلماء الكبار، والمراجع المعروفين في تاريخ المرجعية الدينية في العراق وإيران، وهي أسرة قدمت من خلال مواقعها المهمة الدينية والاجتماعية وفي مختلف المراحل التاريخية الكثير من الخدمات الجليلة والخالدة للإسلام والمسلمين وللشعب العراقي وللعراق من خلال مواقفها السياسية والاجتماعية المعروفة.

لقد تجسدت في شخصية الفقيد الراحل مظلومية العلم والعلماء في العراق، فقد تعرض - رحمة الله عليه - إلى التضييق والمطاردة من قبل نظام حزب البعث العراقي، كما تعرض كذلك للتهديد بالاعتقال، وكل ذلك بسبب مواقفه الجهادية ضد هذا النظام وإصراره على مواجهته ومجاهدته وكشف زيفه وظلمه وعدائه للإسلام والمسلمين. لقد اضطر الفقيد الراحل إلى الهجرة من العراق منذ أواخر الستينات الميلادية بعد أن كان قد وظف حياته الشريفة للدرس والتدريس والإرشاد والتوجيه وتأسيس المؤسسات الإسلامية والإنسانية والكتابة والتأليف في مختلف الموضوعات الإسلامية. ورغم هجرته عن العراق لكنه بقي يواصل الاهتمام بقضية الشعب العراقي مؤكداً على الاستمرار في مواجهته للنظام العفلقي المجرم. وفي هجرته انشأ ودعم العديد من المؤسسات التي تعنى بالجانب الثقافي والديني والإنساني والجهادي.

إن وفاته تعد بحق خسارة للعلم والعلماء، والأمل معقود على العلماء من أسرته والمراجع العظماء في ملء الفراغات التي خلفتها وفاته رحمة الله عليه.

إن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق يتقدم بهذه المناسبة الأليمة بالتعزية والمواساة للمراجع العظام والحوزات العلمية وللأسرة الشريفة ولمحبي الفقيد الراحل ولعموم المسلمين ولأبناء الشعب العراقي، سائلين الله عز وجل أن يلهم الجميع الصبر على هذا المصاب الأليم، وأن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ورضوانه، وأن يعوض المسلمين عن هذه الخسارة الأليمة بالأجر والنصر وبالعلماء والمراجع العظام. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

بيان الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله:

أقام المجلس الشيعي الأعلى حفلا تأبينيا للإمام المظلوم الراحل حضره لفيف من كبار الشخصيات العلمائية ورموز الطوائف.

بسم الله الرحمن الرحيم. لقد كان سماحة آية الله العظمى الحاج السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي من مراجع التقليد المعروفين ومن الذين قضوا حياتهم في العلم والعمل والدفاع عن العقيدة الإسلامية ومذهب أئمة أهل البيت، كما أغنى المكتبة الإسلامية بمؤلفاته المفيدة والنافعة. ولا شك أن فقده خسارة كبرى للمسيرة العلمائية والأمة الإسلامية جمعاء المحتاجين في هذا الظرف العصيب إلى كل الطاقات والكفاءات. تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه الفسيح من جنانه إلى جانب أجداده الأئمة الطاهرين عليهم السلام والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله. حسن نصر الله.

 

برقية نائب رئيس الوزراء السوري وزير الخارجية فاروق الشرع:

المرجع الكلبايكاني  في زيارته له

بسم الله الرحمن الرحيم. إلى آية الله العظمى الإمام السيد صادق الحسيني الشيرازي. ببالغ الأسف تلقينا نبأ رحيل آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي إلى جوار الرفيق الأعلى. لقد فقدت الأمة الإسلامية برحيله مرجعاً دينياً ثرياً بعلمه حيث أغنى بفقهه ومؤلفاته الفكر الإسلامي. إننا ندعو الله عز وجل أن يتغمد الفقيد العالم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهمكم الصبر والسلوان. فاروق الشرع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. الجمهورية العربية السورية.

 

برقية وزير الأوقاف السوري محمد زيادة:

بسم الله الرحمن الرحيم. سماحة آية الله العظمى الإمام السيد صادق الحسيني الشيرازي. تلقينا ببالغ الحزن والألم وفاة المرجع الديني الأعلى للطائفة الشيعية المرحوم آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي الذي نشهد له كفاحه وجهاده لنصرة الإسلام والمسلمين والمظلومين والمستضعفين في العالم وإننا نسأل الله سبحانه أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ومحل رضوانه وأن يتقبله مع الصديقين وأن يلهم إخوانه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون. محمد زيادة وزير الأوقاف. الجمهورية العربية السورية.

 

برقية الأسرة الحاكمة الكويتية ينوب عنها الشيخ حمد السالم الصباح:

الشهيد المرجع الشريعتمداري

 في زيارته للإمام المظلوم

بسم الله الرحمن الرحيم. يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي. صدق الله العظيم. تلقينا ببالغ الحزن والأسى العظيم نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى السيد محمد الشيرازي أحد مراجع الإسلام والمسلمين، وانتهز هذه الفرصة لأعبر عن عميق أسفي وحزني. تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمكم الصبر والسلوان وأن لا يريكم مكروها بعزيز. الشيخ حمد السالم الحمود الجابر الصباح. دولة الكويت.

برقية زعماء العشائر العراقية:

بسم الله الرحمن الرحيم. تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين. سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله. سماحة آية الله السيد مرتضى الحسيني الشيرازي دام ظله. بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل آية الله العظمى السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي إلى جوار ربه فرحيله قدس سره وأعلى الله مقامه يمثل خسارة إسلامية فادحة وذلك لما للفقيد من منزلة علمية كبرى تجلت معانيها بشكل واضح في رفد الحوزة العلمية بمؤلفاته الغزيرة والقيمة التي أضافت الكثير إلى العلوم الإسلامية. وقد ساهمت مواقفه الصلبة بشكل ملحوظ في نهضة الأمة وعنفوانها في جهادها المقدس ضد الطغاة والظلمة إذ إن الفقيد من الأوائل الذين أعلنوا المواجهة الصريحة ضد نظام القتلة والسفاحين في بغداد. والعشائر العراقية التي ألم بها هذا المصاب الجلل والتي كانت تحظى باهتمام خاص من الفقيد وبرؤية عليمة دقيقة من الواقع العراقي تتضرع إلى العلي القدير أن يجعل مقامه في عليين مع أهل بيت نبيه صلى الله عليهم أجمعين، ولا يفوتنا أن نؤكد لكم ولأبناء الشعب العراقي كافة بأن حركتنا الجهادية المقدسة والواعدة بعون الله سيكون هاجسها الأول المبادئ التي حملها الفقيد وكل علمائنا المجاهدين، وأن مسيرتنا الظافرة بعون الله لن يصيبها الوهن حتى إسقاط النظام الصدامي المجرم وكل مؤسساته العفنة ليحق الحق وتنتصر إرادة الأمة وخيارها المقدس مستلهمين عزيمتنا من مبادئنا الرسالية المقدسة والتي حملها الفقيد وجاهد في سبيلها ليرحل إلى جوار ربه غريبا. ونحن إذ نشاطركم الأحزان نسأل المولى تعالى أن يلهمنا وإياكم الصبر والسلوان وأن يجعلكم دائما منهلا للعطاء والفضيلة. ومرة أخرى نبتهل إلى الله العلي القدير أن يجعل مقام فقيدنا مع الخالدين من أوليائه الصالحين وإنا لله وإنا إليه راجعون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الشيخ سامي غزارة المعجون عن عشائر الغانم والصفران. الشيخ طالب حربي المزعل عن عشائر بني ركاب. الشيخ حسين اشعلان عن عشائر الخزاعل. الشيخ تكليف محمد المنشد عن عشائر الفضول والغزي.

 

   

أعلى