|
|
|
العلامة الكوراني: ما رافق الفاجعة من ظلم يحب مجازاة من ارتكبها |
||
|
قم المقدسة - وفد الهيئة:
أتقدم بخالص العزاء والمواساة خاصة لأسرة الفقيد العزيز، وأسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه وأقرباءه الصبر والسلوان. ويؤسفني ما رافق هذه الفاجعة الأليمة من خطأ فادح زاد من الألم والحزن، وكان ظلامة وكسراً لحرمة شرعية عظيمة، وفي اعتقادي يجب مجازاة من ارتكبها، والمجازي الأكبر هو الله تعالى. رحمه الله برحمته الواسعة وحشره مع أجداده الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. السيد الشيرازي قدس سره من مراجع الشيعة الناشطين، ومؤسساته من مساجد وحسينيات ومؤسسات اجتماعية وإعلامية وغيرها في مناطق كثيرة من العالم تؤدي خدمات مفيدة للإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام. وينبغي أن أشير إلى أن بعض الإشكالات والاختلافات مع خطه إنما كانت بسبب تصرفات البعض في أساليب العمل وبعض الأمور السياسية، ولم تكن بسبب خطه العقائدي وخدماته لمذهب أهل البيت عليهم السلام، فإن عقائده سليمة وهو على خط عامة علماء الشيعة ومراجعهم رضوان الله عليه وعليهم. وقد حاول بعض المرتزقين والمأجورين أمثال أحمد الكاتب وغيره أن يلتصقوا به ويشوهوا صورة عقائده النقية ولكنهم فشلوا والحمد لله. إن فقد السيد الشيرازي أحدث فراغاً في مجالات وأصعدة عديدة، أسأل الله عز وجل أن يوفق أخاه العالم الجليل سماحة السيد الصادق الشيرازي، الذي أعرفه بسلامة عقائده وغيرته الدينية، لسد هذا الفراغ ومواصلة هذه الخدمات الجليلة للطائفة وعامة المسلمين.
|
||