|
الفصل العشرون معضدات داخلية وهناك معضدات داخلية تدعم هذه الرؤية، وتطعّمها بحرارتها الموضوعية والمنطقية، منها: * أنه وارث علم رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، فقد روى النسائي بسنده عن خالد بن قثم بن العباس، أنه سئل: من أين يرث علي رسول الله (صلّى الله عليه وآله)؟ قال: إنه كان أولنا به لحوقاً، وأشدنا به لزوقاً (354). * إنه إذا سأل رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أجابه وإذا سكت ابتدأه، روى النسائي في الخصائص بسنده عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي عن علي: كنت إذا سألت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أعطيت، وإذا سكت ابتدأني، ورواه الحاكم في المستدرك بسنده مثله سنداً ومتناً (355). * قول رسول الله فيه: (أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي). روى الحاكم في المستدرك بسنده عن أنس بن مالك، وقال صحيح على شرط الشيخين أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: (أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه) (356). * نزول (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) في حقه، روى الحاكم في المستدرك بسنده عن علي : (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) قال علي: رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنذر وأنا الهادي (357). * قول النبي: (هذا ولييّ والمؤدي عني)، روى النسائي في الخصائص بسنده عن سعد قال: أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) خطب فقال: (أما بعد أيها الناس فإني وليكم، قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال هذا وليي والمؤدي عني) (358). * إنه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمنزلة هارون من موسى، فقد روى النسائي في الخصائص بسنده أنه قال لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) (359). * قوله (صلى الله عليه وآله): (من كنت مولاه فعلي مولاه) (360). * قوله (صلّى الله عليه وآله): (أنا مدينة العلم وعلي بابها) (361). * إنه ولي كل مؤمن... ففي الاستيعاب بسنده عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي بن أبي طالب: (أنت ولي كل مؤمن بعدي) (362). |
|---|
|
الهوامش: 354- أعيان الشيعة: ج1 ص357. 355- أعيان الشيعة: ج1 ص356. 356- أعيان الشيعة: ج1 ص359. 357- أعيان الشيعة: ج1 ص359. 358- أعيان الشيعة: ج1 ص355. 359- أعيان الشيعة: ج1 ص354، ج1 ص351. 360- أعيان الشيعة: ج1 ص354. 361- المستدرك للحاكم: ج3 ص126. 362- أعيان الشيعة: ج1 ص351. |
| أعلى |