
|
العلامة قبلان والشيخ نعيم قاسم يدينان الإرهاب ويدعوان لمواجهته |
|
وحول مكافحة الإرهاب بالقوة: (إن هذا الإسلوب يلحق أضرار بالمدنيين وهو أمر ندينه وعلينا أن نكافح الإرهاب بسياسة عادلة وشاملة تعم شعوب المنطقة التي تطمح إلى مثل هذه السياسة كي تنعم بالسلام فيما بينها، كما علينا أن نكون يداً واحدة للوقوف ضد كل العابثين. فإسرائيل ما تزال جاثمة على أرضنا وفلسطين). وبصدد فتح أمريكا ملفات قديمة تتهم لبنانيين بخطف طائرة أمريكية عام 1985 وتهديد ركابها قال المفتي قبلان: «إن ذلك مرفوض ولا تجوز معاودة طرحه في هذه المرحلة الحرجة بعدما تعافى لبنان من الحرب الإرهابية التي شنتها إسرائيل عليه». وقد اعتبر رجال دين مسلمون من الشيعة والسنة في لبنان أيضاً (أن من غير الجائز تقديم أية مساعدة للولايات المتحدة الأمريكية في حربها على أفغانستان) جاء ذلك في اجتماع عقد للمرة الأولى يوم 14 / 10 بين تجمع العلماء المسلمين وتجمع علماء جبل عامل، حضره نائب الأمين العام لـ (حزب الله) الشيخ نعيم قاسم. وقد أصدر الاجتماع بياناً مشتركاً شدد فيه على عدم جواز فتح أراضي المسلمين وأجوائهم للأمريكيين، ووجوب الدفاع عن الشعب الأفغاني في الحرب التي تشن عليه اليوم. وركز البيان على ضرورة التمييز بين الإرهاب والمقاومة المشروعة معتبراً أن حزب الله وحركة حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي حركات تحررية لا يصح وصمها بالإرهاب كما تحاول إسرائيل ترويج ذلك. ونوه البيان بضرورة أن يدرك الشعب الأمريكي بأن أخطاء سياسات ومواقف حكومته وتأييدها لإسرائيل هو الذي جر عليه الويلات. |