
|
كارثة مفجعة ضحيتها من المهاجرين المسلمين |
|
وقد أفادت المصادر الخبرية بأن أكثر من ثلثي الضحايا هم من العراقيين ومعهم أعداد من العرب الجزائريين والفلسطينيين وأيضاً الإيرانيين وأفغان. ومن بين مجموع الضحايا رجال ونساء وشبان وأطفال، بل وعائلات كاملة يتراوح تعداد أفرادها ما بين (5 - 20) فرداً. ولم يكن ينجو من ركاب السفينة الـ 400 سوى عدد لا يتجاوز الـ 44 فرداً، ومن بين الناجين طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام فقد 21 فرداً من عائلته في البحر. بصدد هذا الحدث الكارثي قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد أنه بالرغم من هذه المأساة الإنسانية، فإن اللوم لا يمكن أن يقع على حكومته التي رفضت في أغسطس (آب) الماضي استقبال مراكب كانت تقل مهاجرين غير قانونيين. أما زعيم المعارضة الاسترالية كيم بيزلي، فقد قال إن الإخفاق في إيجاد حل دائم للمشكلة أفسح المجال لوقوف مثل هذه المآسي. وزير الخارجية الإندونيسي من جانبه دعى إلى عقد مؤتمر عاجل تحضره دول جنوب شرقي آسيا التي تتجمع فيها قوافل وحشود مثل هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين، وكذلك الدول الأم التي ينتمون إليها هؤلاء المهاجرين، والعمل على إيجاد حل حاسم لهذه المشكلة الإنسانية ووضع حد للموت الذي بات يحصد المئات والآلاف من أرواح البشر.
|