
|
تضاعف معتنقي الإسلام في أمريكا |
|
فقد أكد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) ومقره العاصمة واشنطن أن عدد معتنقي الإسلام في الولايات المتحدة، تزايد أربعة مرات منذ الهجمات التي استهدفت مدينتي نيويورك واشنطن في 11 أيلول سبتمبر الماضي، على عكس ما تمناه وروج له اللوبي الصهيوني هناك. واستند مسؤولو المجلس في تقييمهم هذا إلى مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الشهيرة والواسعة الانتشار، في عددها الصادر يوم الثلاثاء 6 شعبان 1422 هـ / الموافق 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2001 م، تحدثت فيه كاتبة المقال عن إقبال متزايد على اعتناق الإسلام بعد هجمات أيلول، وذكر إن بعض الخبراء الأمريكيين يقدرون عدد الأمريكيين الذين يعتنقون الإسلام سنوياً بـ 25 ألف شخص، فيما رأت بعض الدوائر في الولايات المتحدة أن معدلات اعتناق الإسلام تضاعفت أربع مرات منذ حادثة برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك. وبينت الصحيفة حسب ما ورد في تقرير كاتبة المقال، إن بعض المعتنقين الجدد للإسلام اهتدوا إلى الله بسبب حاجتهم الماسة إلى الاستقرار والطمأنينة في حياتهم، كما نقلت الصحيفة عن (شانون ستالوتش) التي اعتنقت الإسلام يوم 23 أيلول الماضي قولها: (أنتم تعلمون كيف أن العالم تغير بعد 11 سبتمبر، فقد تعرض كل إنسان للاهتزاز، وإنني أردت حياة هانئة مستقرة)، أما أنجيلا ديفس المدرّسة بمدرسة السلام التي اعتنقت الإسلام منذ ستة شهور – بعد أن ظهرت صورة لها بالحجاب الكامل والعباءة في صحيفة محلية – أن زوجها رفض أن يسمح لها برؤية طفليهما الصغيرين البالغين من العمر سنتين وخمس سنوات، وأضافت أنجيلا: أنه اختيار لي من الله ليرى ما إذا كان إيماني قوياً بما فيه الكفاية، وقد وفقني لذلك فعلاً. وتعود بعضاً من أسباب إقبال الأمريكيين على الإسلام إلى سعة انتشار الكتب الإسلامية ونسخ القرآن الكريم المترجمة، وتزايد نسب الإقبال على شراءها من المكتبات، وبالتالي ازدهار ظاهرة الوعي الديني والثقافة الإسلامية في أواسط الشارع الأمريكي. |