
|
مؤتمر: (العودة إلى القرآن) السادس أنهى أعماله بدمشق |
|
هذا وقد تضمن جدول أعمال المؤتمر جملة بحوث وفعاليات كان أولها كلمة قيمة لسماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، افتتح بها المؤتمر، وتحدث فيها عن ضرورة السير وفق آيات الله تعالى وعدم مخالفتها، وقال: (إن تحقيق ذلك هو ضمان النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة، بينما من يسير بالاتجاه المعاكس لآيات الله فستكون عاقبته الخسران المبين). واستطرد سماحته: (إن الحضارة الباقية هي التي تقوم على الحق، بينما التي تقوم على القوة والغرور لاشك أنها ستلاقي حتفها، لأنها تخرج عن الطريق الصواب). وأشار سماحته إلى أن ما يتعرض له شعب أفغانستان المسلم اليوم إنما يمثل القوة والغرور من جانب أمريكا، وهو ما يفسر أن مؤشر حركتها يتجه صوب نهايتها. وخلال المؤتمر قدم عدد من الباحثين بحوثهم المختلفة ضمن المحور العام للمؤتمر، ففي اليوم الأول قدم الأستاذ إبراهيم جواد (من سوريا) بحثاً بعنوان (التقوى عامل من عوامل البناء الحضاري)، وفي اليوم الثاني قدمت ورقتان، الأولى بعنوان (التعارف وحوار الحضارات في القرآن) قدمها الشيخ توفيق العامر (من السعودية)، والثانية بعنوان (القرآن والمدنيات المعاصرة) قدمها المحامي الأستاذ متوكل محمد علي (من السودان). وفي اليوم الثالث والأخير جاءت الورقة الأولى بعنوان (الظلم والتداعيات الحضارية، نظرة قرآنية) قدمها الشيخ زكريا عباس داوود (من السعودية)، أما الورقة الأخرى فقدمها الشيخ ناجي منصور الكعيبي (من السعودية)، وكانت بعنوان (عوامل سقوط الحضارات من منظور قرآني). ومع أيام انعقاد المؤتمر، أصدرت اللجنة المشرفة نشرة يومية تضمنت تغطية فعاليات ووقائع المؤتمر القرآني هذا. ومن المقرر أن يصدر كتاب بمناسبة عقد مؤتمر (العودة إلى القرآن) السادس يشتمل على كافة البحوث والدراسات التي تلقتها إدارته. |