
|
العطار: لقد فقدت الأمة الإسلامية علماً من أعلامها الشاخصة |
|
عن رسول الله : (إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء). لقد فجع العالم الإسلامي برحيل المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره الشريف) هذه الشخصية التاريخية والعالم المجدد والمجاهد الذي قضى حياته كلها في مقارعة الظالمين الحاكمين في بغداد ونظام الشاه المقبور حيث تعرض إلى شتى أنواع المحن والآلام.. وقد صدر بحقه حكم الإعدام غيابياً في بغداد وجارت عليه الأيام مهاجراً من بلد إلى آخر حاملاً رسالته الداعية إلى وحدة الأمة الإسلامية ومقاومة العنف والإرهاب وإشاعة المحبة والسلام وتأمين الحرية والكرامة للإنسان أين ما كان. لقد أغنى الفقيد الراحل المكتبة الإسلامية بما يناهز الألف كتاب في الفقه والأصول والأخلاق والعقائد وتبنيه للعديد من المؤسسات الحركية والإنسانية في العالم الإسلامي وتنشئته لأجيال علمية وثقافية وحركية كثيرة من أبناء الأمة الإسلامية، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. لقد فقدت الأمة الإسلامية بحق علماً من أعلامها وطوداً شامخاً من رجالاتها. عزائنا للإمام الحجة على هذا المصاب ولآل الشيرازي والمدرسي الكرام وبالخصوص سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (حفظه الله ولكل مقلدي ومحبي الفقيد وعموم الأمة الإسلامية). نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويحشره مع جده الحسين (عليه السلام). وإنا لله وإنا إليه راجعون جواد العطار الناطق الرسمي لمنظمة العمل الإسلامي في العراق |