رجوع

ارشيف الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لرحيل شمس الدين

لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين التي صادفة يوم الخميس 10/1/2002م، أقام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ودار الفتوى الإسلامية ومشيخة عقل الطائفة الدرزية، مجلس فاتحة عن روح الفقيد في مقر المجلس. وتقبل التعازي نائب رئيس المجلس المفتي الجعفري الشيخ عبد الأمير قبلان وشقيق الراحل الشيخ عبد الأمير شمس الدين ونجله إبراهيم وأركان المجلس الشيعي.

وكان في مقدمة الحضور الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ونائب رئيس مجلس الشورى الإيراني على أكبر محتشمي، والوزير أسعد دياب ممثلاً رئيس الجمهورية، والنائب ناصر قنديل ممثلاً رئيس المجلس ، والوزير بشارة مرهج ممثلاً رئيس الحكومة، وحشد من النواب والشخصيات السياسية والحزبية والروحية والعسكرية ووفود من بيروت والمناطق.

وفي المناسبة وجه المفتي قبلان رسالة إلى روح الإمام الراحل جاء فيها:

نتذكر يا أبا إبراهيم دائماً أنك كنت حاملاً همومنا مفكراً بقضايانا، تعمل باستمرار لخدمة الإنسان ليبقى لبنان وطن المحبة والإلفة والتعاون والوحدة الوطنية والعيش المشترك. لقد كانت طموحاتك وتطلعاتك أبعد من لبنان، كانت لكل العالم العربي والإسلامي بل للعالم أجمع، من أجل صناعة إنسان حضاري، فالحضارة بمفهومك إنسان عاقل وعادل ومتفهم، يحب الناس ويحبونه، أنت ابتعدت عن دنياهم والتزمت خط رسالة السماء لتكون الأنموذج الصالح للبقية الصالحة، اخترت العلم والتأليف، لأنك أيقنت ان الباقي للإنسان هو علم ينتفع به وصدقة جارية وولد صالح يدعو له. تركت الثلاثة فهم بقيتك وذكرك، ولكن أريد أن أقول لك زيادة على الثلاثة: تركتني أنا أسبح في بحار متلاطمة أدافع عن الخط وأتصدى لكل العواصف التي ضربت لبنان. وان شاء الله سأحمل الرسالة بصدق وأمانة على أرض صلبة وبعزيمة فولاذية وبإرادة لا تلين.