
|
الذكرى السنوية الأولى لرحيل شمس الدين |
|
وفي المناسبة وجه المفتي قبلان رسالة إلى روح الإمام الراحل جاء فيها: نتذكر يا أبا إبراهيم دائماً أنك كنت حاملاً همومنا مفكراً بقضايانا، تعمل باستمرار لخدمة الإنسان ليبقى لبنان وطن المحبة والإلفة والتعاون والوحدة الوطنية والعيش المشترك. لقد كانت طموحاتك وتطلعاتك أبعد من لبنان، كانت لكل العالم العربي والإسلامي بل للعالم أجمع، من أجل صناعة إنسان حضاري، فالحضارة بمفهومك إنسان عاقل وعادل ومتفهم، يحب الناس ويحبونه، أنت ابتعدت عن دنياهم والتزمت خط رسالة السماء لتكون الأنموذج الصالح للبقية الصالحة، اخترت العلم والتأليف، لأنك أيقنت ان الباقي للإنسان هو علم ينتفع به وصدقة جارية وولد صالح يدعو له. تركت الثلاثة فهم بقيتك وذكرك، ولكن أريد أن أقول لك زيادة على الثلاثة: تركتني أنا أسبح في بحار متلاطمة أدافع عن الخط وأتصدى لكل العواصف التي ضربت لبنان. وان شاء الله سأحمل الرسالة بصدق وأمانة على أرض صلبة وبعزيمة فولاذية وبإرادة لا تلين. |