
|
الشيخ رشيد الأسدي: لقد كان للإمام الراحل الدور الكبير في الحفاظ على الأمة المسلمة |
|
مازالت مجالس التأبين والعزاء التي تقام على رحيل الإمام المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي في كل أنحاء العالم لما ترك الفقيد الراحل من أثر في كل هذه المناطق من خلال ما أقام وشيد من المشاريع الإسلامية والمراكز الثقافية التي تجمع بين أفراد الأمة في المهجر لكي تزيد من أواصر المحبة والإخوة، وإحساسا بالوفاء للفقيد الراحل فقد أقامت الجالية المسلمة في مدينة بوسطون في ولاية ماساجوست الأمريكية مجلس تأبين على روح الفقيد الغالي الشهيد آية الله العظمي السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) وقد أشترك فيه جمع غفير من الجالية المسلمة من محبي ومقلدي الراحل الكبير، وقد ألقى في هذا المجلس سماحة الشيخ رشيد الأسدي محاضرة ذكر فيها دور العلماء وخدماتهم للأمة الإسلامية مؤكدا على ما قام به السيد الفقيد في مجال التأليف حيث ترك إرثاً ثقافياً وتراثاً فكرياً في مختلف مجالات العلوم والثقافة الإسلامية، وفي مجال الفقه والأصول كان للمرجع الراحل الدور الكبير حيث تناول وطرح أبواب جديدة في مجال الفقه والأصول لم تطرح من قبل، وتناول الشيخ الأسدي الجانب الآخر من نشاطات الفقيد الراحل إلا وهي مشاريعه ومؤسساته الفكرية التي شملت مناطق مختلفة وواسعة من العالم، وما قدمته هذه المشاريع من البرامج الثقافية لأبناء الأمة الإسلامية، وفي ختام المجلس اهدي ثوابه إلى روح الفقيد الراحل. |