رجوع

ارشيف الأخبار

شقيقة الإمام الصدر ترفض استخدام قضيته للمساومة

أكدت رئيسة مؤسسات الإمام الصدر السيدة رباب الصدر شرف الدين أهمية متابعة قضية (شقيقها) الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين والمحافظة على قدسيتها حتى لا تستخدم ورقة في عتمة المساومات السياسية اليومية.

موقف السيدة الصدر هو الأول لها بعد المواقف التي طرحت أخيرا في شأن الإمام الصدر ومشاركة الرئيس الليبي معمر القذافي في القمة العربية في بيروت والتي سويت بتأكيد لبناني رسمي على حضور كل القادة العرب إلى لبنان. وجاء كلام السيدة الصدر بعد لقاء مع نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان الذي نوهت بمحبته للإمام الصدر وبحمله همه وقضيته في غيابه. وقالت: إن هناك تطابقاً في وجهات النظر لناحية أهمية متابعة القضية وسبل التحرك وأردنا وضع الشيخ قبلان في صورة التحرك الذي نبدأه هذه الأيام والاستنارة برأيه.

من جهة ثانية عقد في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى اجتماعاً برئاسة المفتي قبلان مع أعضاء لجنة متابعة قضية الإمام الصدر حيث تقرر مواصلة عمل اللجنة، وإصدار ملف خاص مفصل بقضيته، ورفع طلب للقادة العرب للبحث بشأنها أثناء جلسات القمة.

ومن المقررات التي اتخذت في الاجتماع عكس المداولات والأخبار الخاصة بمناقشة قضية الإمام الصدر، من خلال نشرها في الصحف والمطبوعات اللبنانية، وكذلك عبر شبكات الإذاعة والتلفزة اللبنانية طيلة أيام انعقاد قمة بيروت.

وفي نهاية الاجتماع انبثقت لجنة مصغرة برئاسة الشيخ قبلان لمتابعة المقررات المتخذة.

وكانت السيدة الصدر التقت رئيس الحكومة رفيق الحريري يرافقها نجل شقيقها السيد صدر الدين الصدر للتحقق من صحة ما أوردته الصحافة بأن الحكومة اللبنانية لم تعطي تعهد بطرح قضية الإمام الصدر في مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد في بيروت.