رجوع

ارشيف الأخبار

مجالس فاتحة وتأبين على روح الامام الراحل في مدينة مالمو السويدية

بمناسبة رحيل الفقيه المجدد والمجاهد الكبير آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي إلى الرفيق الأعلى أقيمت مجالس للفاتحة على روحه الطاهرة في مدينة مالمو السويدية.

فقد أقام محبي المرجع الكبير في مصلى مدينة مالمو لليالي ثلاثة متتالية مجالس الفاتحة والعزاء حضرها جمع غفير من موالي أهل البيت (عليهم السلام) ومقلدي الإمام الراحل، تحدث الخطباء خلالها عن حياته الشريفة وإنجازاته العلمية وما قدمه الفقيد العزيز من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين من تشييد للمؤسسات والمساجد والمستشفيات والمراكز الإسلامية والجمعيات الخيرية بالإضافة إلى تخريجه لجيل من العلماء والفقهاء والمثقفين، نالوا شرف التعليم والتربية على يديه وعلى يدي تلامذته العلماء المجاهدين.

كما تناول الخطيب الحسيني الشيخ أبو حسن بإسهاب الجانب الخلقي والرباني من حياة الإمام الشيرازي وجهاده الدؤوب في سبيل الله ونشر معارف أهل البيت (عليهم السلام).

كما تحدث الخطيب الشيخ عن الحياة العلمية للفقيد الكبير ومزاياه الشخصية من حيث سمو الأخلاق والتواضع وحسن السيرة مع كافة الناس من مؤيديه ومناصريه وكذلك المخالفين لسماحته وقد تطرق الشيخ إلى حياة المرجع الكبير الجهادية في كربلاء في عهد عبد الكريم قاسم ودور الإمام الشيرازي وجهاده ضد سلطات الجور في العراق وتصديه للأفكار الإلحادية وموجات الثقافات التضليلية للحكومات المتعاقبة على العراق الجريح.

وبالمناسبة ذاتها أقيم مجلس تأبين على وفاة الفقيد الكبير الإمام الشيرازي في جمعية دار الحكمة بمدينة مالمو وقد حضر الحفل التأبيني جمع غفير من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) ومحبي المرجع العظيم، تحدث خلال الحفل الأخ الحاج أبو مصعب البحراني عن سيرة الإمام الشيرازي وإنجازاته على الأصعدة العلمية والجهادية ومعاناة الفقيه الفقيد أثناء حياته الشريفة وما لاقاه من متاعب في سبيل نشر فكر وثقافة أهل البيت (عليهم السلام).

وقد اعتبر الحاج أبو مصعب خلال كلمته مدرسة المرجع الشيرازي (قدس سره) مدرسة مميزة لها خصوصيتها الثورية والرسالية تأبى الضمور وتستعصي على الاضمحلال.

كما ألقى الخطيب الجليل حجة الإسلام الشيخ عبد المجيد العصفور كلمة أشاد فيها بحياة الإمام الراحل.. كما ذكر الصفات الحميدة والخلق الرفيع ومرتبة المرجع الكبير العلمية وقدم تعازيه بالمصاب الجلل للناموس الأعظم الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ودعا المسلمين ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) والمثقفين إلى دراسة فكر الإمام العظيم والسير على نهجه القويم وجهاده في سبيل الله.

نيابة عن الإخوة

السيد أبو حيدر الأمين

الحاج أبو مصعب

الحاج أبو محمد مظلوم

والحاج أبو حيدر

والأخ حيدر الحلي

والحاج أبو محمد