
|
المرجع الشيرازي الراحل في حديث الصحافة |
|
(في أربعينية صاحب الألف كتاب والمحكوم بالإعدام غيابياً في العراق) المرجع الشيرازي... نجفي المولد، كربلائي النشأة، فرائي الشخصية، عصري الثقافة، عراقي الهوى!
.. ونضيف على سمات الشيرازي أنه شعبي التفكير، ديمقراطي اللغة، آخر عمامة في سلالة الحركة التنويرية التي من مراجعها الأفغاني ومحمد عبده والنائيني والشبيبي ولعله هنا يختلف. ولا أدري ونحن نخصص صفحة العبقات لهذا العبق كيف فات ويفوت على المتحدثين عنه تأرخة وتوصيف الشيرازي كأبرز ممثلي الحركة التنويرية بعد أن أفل نجمها وتوزعت إلى شقين سلفي مظلم وتغريبي ظالم، ومن التغريبي ولدت حركات وأحزاب هي الحاكمة الآن والمتحكمة في رؤوس الناس وحركة أقدامهم. كان الشيرازي أفق التنوير في الفكر الإسلامي ولو أنه نشر وتحدث وحاضر حاسر الرأس حليق اللحية بثياب أكاديمية لحسبته من هؤلاء المفكرين والكتاب والأدباء الذين جعلوا الحرية هدفاً لما يستهدفه في فكره ونشاطه اليومي. كان بهياً منبسط النفس لا يشكو من علة سوى علة الدكتاتورية التي كان من ضحاياها فلم يعمر كما يعمر الفقهاء عادة. لقد هاجر إلى الحرية وهاجرت الحرية إليه مرجعاً وإماماً يدفع ثمن الدفاع عنها حكماً بالموت وهو ينشد الحياة لعراق نابض بالحياة وبالحرية. كان الفقيه الدستوري المتطلع لعراق دستوري يشترك في شوراه أهله وفقهاؤه الذين يديرون شؤون بلادهم بما يرضي الله ويرضي الناس ويرضي جدوداً طابت ونفوساً طيبة. أيها المتنور سلام عليك حتى مطلع الفجر. حسن العلوي وإلى جانب هذا التقديم، توزعت على عرض الصفحة العاشرة عناوين فرعية عديدة اختلفت مضامينها واستعراضاتها لمجمل جوانب حياة هذه الشخصية الإسلامية والعالم الرباني والمرجعية القيادية والمعلم والمربي والموجه لقطاع عريض من أبناء الجيل الشاب للأمة المسلمة، التي حقاً افتقدته، وكان هذا الفقدان خسارة كبرى لها جاءت في وقت وظرف دقيقين هي بأمس الحاجة إلى أمثاله في مسيرتها الحياتية وفي صراعها المصيري الذي تخوضه اليوم في جبهة التحدي التاريخي المفروض عليها من قبل قوى الاستكبار والطغيان العالمي المناوئ للإسلام والمسلمين. وعناوين المواضيع هذه ترتب بالتسلسل كالآتي: - من هو الشيرازي؟ - علماء الأسرة. - نشأته وكان للصحيفة لقاء مع سماحة الشيخ جعفر الحائري، وسماحة الشيخ حسن الشمري ديترويت / أمريكا حيث تناول اللقاء مع سماحتهما الموضوعات التالية: - مآثر الفقيد ضد نظام الدماء. - الشيرازي في إيران. - الشيرازي كان خطاً لوحده. - الشيرازي والأحزاب. - الشيرازي والشعر والجواهري. - لغة القرآن. - صاحب الألف كتاب. - 750 مدرسة تدّرس فكره وفقهه. - شخصية محاورة. - فكر متجدد. - اعتز بعراقيتي. - الديمقراطية والتعددية. - العراق يجري في دمي. - وصيته. |