رجوع

ارشيف الأخبار

طهران: نساند الحكومة الانتقالية ونساهم في إعمار أفغانستان

قال السيد على خاتمي مدير المكتب الرئاسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية (أن ثمة حاجة إلى الأمن والاستقرار الإقليمين وإلى خوض معركة حاسمة ضد الإرهاب).

نقلت ذلك وكالة الأنباء الإيرانية، موضحةًً بأن حديث خاتمي جاء أثناء لقاء السفير الإيطالي لدى طهران ريكاردو تشيسا يوم الخميس الماضي 31 كانون ثاني ديسمبر 2002 م، ومما جاء في الحديث كذلك إشارة المسؤول الإيراني إلى المساهمة الإيرانية في أعمار أفغانستان ومساندة الحكومة الانتقالية في هذا البلد، وحق الشعوب في تقرير مصيرها هي حقوق ثابتة.

وأشارت الوكالة إلى أن السفير تشيسا (أعرب من جانبه عن ارتياحه لاتخاذ طهران مواقف مفيدة في مكافحة الإرهاب وحل المشكلة الأفغانية) واعتبر إن طهران وروما يمكنهما أن تساعدا في إعادة السلام والهدوء في أفغانستان، وتأتي التصريحات الإيرانية هذه ودعم طهران للحكومة الانتقالية في كابل والتي يرأسها حميد قرضاي، كخطوة تعبر عن حسن النية، غداة اتهام وجهه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ونظيره البريطاني جاك سترو لطهران بالتدخل في الشؤون الأفغانية لزعزعة استقرار السلطة الانتقالية.

مما يجدر الإشارة إليه هنا إلى أن إيران كان لها الدور المميز والواضح في دعم مسلمي أفغانستان سواءً من السنة أو الشيعة وتمكينهم من تحرير المدن والأقاليم العديدة التي كانت ترزح تحت ظلم وقمع سلطة طالبان الحاكمة، حين ساندت بقوة فصائل المعارضة الأفغانية في عملياتها وجهودها التي أدت إلى انتزاع المناطق الواسعة من قبضة طالبان لا سيما مدن مزار الشريف وإقليم باميان وهرات وكابل وغيرها.