
|
رد إيراني قوي على خطاب وتهديدات بوش |
|
وقد شدد خاتمي في خطابة على رفض الاتهامات التي ساقها الرئيس الأمريكي ضد إيران، معتبراً إنها تدلل على عدم اتعاظ الأخير من دروس التاريخ، وعلى ان سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة باتت أسوأ من أسلافها وأكثر منها بعداً عن الواقع واصفاً اللهجة الاستعلائية التي أتم بها خطاب بوش بأنها تدخل سافر في شؤون إيران الداخلية وإهانة للشعب الإيراني الذي هو ضحية الإرهاب. ودعا الرئيس الإيراني الشعب الأمريكي إلى مطالبة ساسته بالكف عن نزعتهم الحربية، باستثمار امكانات بلادهم من أجل بناء سلام عالمي على أساس العدالة، مؤكداً أن النزعة الحربية للسلطويين تتعارض مع تطلعات البشرية من السلام والعدالة. وفي ذات الوقت أكد السيد خاتمي أن الشعب الإيراني الذي أثبت دائماً استعداده للدفاع عن استقلاله و حريته ونظامه الإسلامي لن يستسلم للأجانب أبداً. من جانبه رفض رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والرجل الثالث في الجمهورية الإسلامية الشيخ هاشمي رفسنجاني الاتهامات الأمريكية التي وصفها بالعدائية، وقال في كلمته أمام ملتقى الأعلام الإسلامي لدعم الانتفاضة الفلسطينية، هاهو رئيس دولة كبرى يوجه إلينا من منصة رسمية اتهامات عدائية في لهجتها، ولا ترتكز إلى أي أساس، مؤكداً أن إيران ستواصل دعمها للفلسطينيين في مواجهة إرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني. وشدد الشيخ رفسنجاني على أن القوى التحريرية في فلسطين ولبنان ليست إرهابية، بل أن أمريكا وربيبتها إسرائيل هما مظهر الإرهاب. أما رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الشيخ مهدي كروبي، فقد أعلن بدوره، أن إيران لن ترتجف من تهديدات بوش، وهي قد برهنت على إنها ليست شجرة صفصاف لترتجف أمام رياح تصريحات وتهديدات بوش، والتي لن تؤثر على معنويات شعبنا، فيما وصف السيد كمال خرازي وزير خارجية إيران خطاب الرئيس الأمريكي بوش، بأنه تدخل في شؤون إيران الداخلية، وأنه يرفض اتهامات واشنطن ضد بلاده. |