
|
الخارجية الإيرانية: تحذر واشنطن من عواقب أي هجوم مخطط له |
|
المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي حذر يوم الأربعاء 6 شباط فبراير الجاري، الولايات المتحدة من شن أي هجوم على إيران معتبراً أن ذلك في حال حصوله (سيكون خطأً كبيراً لا يمكن إصلاحه) معرباً عن رفض إيران الشديد لاتهامات المسؤولين الأمريكيين، واتهامهم لها بتصدير الإرهاب والسعي للحصول على أسلحة دمار شامل. وأضاف المسؤول الإيراني القول (أن من المستحسن أن تستند تصريحات المسؤولين الأمريكيين إلى وقائع حقيقية، وليس إلى مخيلتهم وأن يقدموا أدلة تثبت أقوالهم). ورداً على اتهامات وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد لإيران الأسبوع الماضي قال آصفي (ننفي كل المعلومات حول وجود أفراد من القاعدة في إيران). مضيفاً (وفي ما يعنينا، أن حدودنا مغلقة، ونقوم بقمع أي دخول غير شرعي). وبشأن محطة بوشهر النووية جنوب إيران، قال آصفي ان هذه المحطة تم بناؤها بالتعاون مع روسيا، وهي تخضع للمراقبة وزيارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما ان إيران وقعت على جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذه المسألة). وألمح المتحدث باسم الخارجية إلى أن النظام الصهيوني هو الذي يملي التصريحات الأمريكية الأخيرة ضد إيران، والادعاء بأن إيران تسعى لامتلاك أو تطوير أسلحة دمار شامل. وبصدد دعوى لجوء عدد من أفراد تنظيم القاعدة الذي يتزعمه إسامة بن لادن إلى إيران، فقد فند السيد صباح زنكنه مساعد وزير الخارجية الإيرانية، هذه الادعاءات، مشيرا إلى ان فشل الولايات المتحدة في اعتقال أعضاء القاعدة وطالبان دعاها إلى إطلاق هذه الاتهامات، مع علم الجميع بأن القاعدة وطالبان معاديان لإيران أساساً. |