
|
الشيخ على سلمان يشدد على ضبط إيقاع العمل السياسي في البحرين |
|
وأضاف: (أن التباين والاختلاف في وجهات النظر (يجب أن لا تكون له انعكاسات سلبية على المجتمع في استقراره الأمني والاقتصادي والاجتماعي). وعن سؤال وجهه مراسل الصحيفة حسن اللقيس للشيخ علي عن قرار جمعيته في مسألة المشاركة بالانتخابات النيابية، أجاب: (أن القرار لم يحسم بعد، إذ أن التعقيدات الموجودة في الدوائر الانتخابية البلدية التي ستجري يوم 9 أيار مايو المقبل، أضافت تعقيداً إلى تعقيد التعديلات الدستورية). وأوضح رئيس جمعية الوفاق الإسلامية أنه (قد تكون حصلت عروض لبعض أنصار التيار الإسلامي الوطني للمشاركة في الحكومة، ولكن هذا لم يتم مباشرة مع الجمعية). مستخلصاً أنه (بعد التعديلات الدستورية فأن مثل هذه المشاركة أصبحت متعذرة. وعن الصيغة التي يمكن أن تؤدي إلى تغيير في بعض التعديلات الدستورية التي صدرت في 14 شباط (فبراير) الماضي، قال: (نستطيع كحكومة وكشعب أن نلاحظ مستوى الخسائر التي حدثت منذ 14 شباط إلى اليوم، واعتقد أنه إذا كانت هناك مراجعة منصفة ستدفعنا إلى تصحيح هذا الواقع وفي شكل سريع قد نلجأ إلى أن تكون هذه التغييرات من خلال المجلس نفسه، ولكن يجب الاتفاق عليها مسبقاً والإقرار بأن هذه التعديلات أعلنت، وان تنفيذها سيكون في الجانب التشريعي في تشرين الأول (أكتوبر)، بالتالي سنسمح بإدخال هذه التغييرات من خلال المجلس الوطني). وأوضح الشيخ علي سلمان أن (المجلس لا يمكن أن يمر فيه أي نوع من التغييرات، وبصراحة المجلس شدد قدرته على إحداث أي تغييرات، بالتالي أي تغيير لا يوافق عليه الملك من خلال الدستور المعدل، مصيره التعطيل). واستطرد قائلاً: (نسعى إلى إيجاد توافق مسبق على الانتخابات بين الحال المعارضة وبين الملك، بأن تكون هناك تعديلات من خلال الآلية الدستورية. فالملك هو الذي يدفع بالتعديلات من خلال المجلس المعين، وهذا المجلس في تاريخ تجربة مجلس المعين، وهذا المجلس في تاريخ تجربة مجلس الشورى لم يقف أمام رغبة أميرية سابقاً، ونتوقع في حال وجود رغبة ملكية في إدخال التعديلات، عدم وقوفه في وجهها، وتصبح المسألة منطلقة من آلية موجودة الآن، لكنها متحركة من خلال إيقاع سياسي خارج إطار هذه المؤسسة). وعن تسمية أنفسهم معارضة، على رغم عدم وجود صيغة سياسية غربية في البحرين، أي معارضة وحكومة، قال رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية: (المعارضة هي نوع من التعبير عن حركية النظام وحركية المجتمع، أي أنها تعني رؤية أخرى، لا تعني العمل من أجل إسقاط نظام ولا تعني العمل الدائم المعاكس للبحث عن سلبيات النظام فقط، بل تعني الرؤية الأخرى، وهي دائماً موجودة في كل مكان. نحن أكدنا في شرح المعارضة في مصطلحنا أنها المعارضة الايجابية التي تنطلق إلى المشاريع الايجابية، فندعم هذه المشاريع. وتلك التي كانت تعطي مساحة للمشاركة الشعبية ولحرية الرأي، أيدتها المعارضة التي تبدي وجهات نظرها حول النقاط التي تعتبرها تراجعية. |