رجوع

ارشيف الأخبار

إجراءات أمنية مشددة بولاية كوجارات الهندية يوم عاشوراء

بعد فترة هدوء نسبي شهدتها ولاية كوجارات الهندية اثر موجة العنف الدامية التي اندلعت بين المسلمين والهندوس، عادت السلطات الأمنية مرة أخرى لتفرض حظر التجول في مدينة أحمد آباد، عقب اعتداءات مسلحة شنتها مجموعات هندوسية متطرفة ضد المسلمين في المدينة يوم الثلاثاء 26 آذار مارس 2002 م.

وقالت الشرطة أن جموعاً هائجة من الهندوس هاجمت رجلاً وامرأة كانا على متن دراجة نارية في منطقة فيجالبور بأحمد آباد، فقتلت المرأة طعناً، بعد أن سحبتها على الأرض، بينما أدخل الرجل للمستشفى إثر إصابته بجروح، وأعربت الشرطة عن القلق من تدهور الوضع الأمني تزامناً مع إقامة المسلمين برامجهم الخاصة بمناسبة عاشوراء الخاصة بذكرى مقتل الإمام الحسين وصحبه (عليهم السلام).

هذا وقد انتشرت في معظم أرجاء وشوارع أحمد آباد دوريات الجيش والشرطة المشتركة، وذلك لتطويق أي امتداد للاضطرابات الحاصلة في فيجالبور.

وزير الداخلية في الولاية أكد أنه سيتم إرسال المزيد من التعزيزات الأمنية خلال يوم مناسبة عاشوراء، بغيه توفير الأمن في المدينة والقرى المجاورة لها، وحماية المسلمين الذين يرومون إقامة مآتم العزاء بهذه المناسبة من اعتداءات محتملة من جانب الهندوس أو غيرهم. فيما طلبت حكومة ولاية كوجارات من المسؤولين التعامل بحزم مع أي حوادث عنف.

وقد فرض حظر التجول في ست مناطق من أحمد آباد المدينة الرئيسية في الولاية، وأيضاً مدينة بارودا الصناعية.

ووجهت انتقادات شديدة لرئيس الوزراء آتال فاجبايي من معارضيه ومن حلفاء في ائتلافه الحاكم الذين طالبوه بقمع المتطرفين الهندوس والمؤيدين لحزبه (حزب جاناتا).