رجوع

ارشيف الأخبار

تهديدات إسرائيلية لسوريا ولبنان واتهامات بوش للمسلمين

 

 

اتهم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بن اليعازر الحكومتين السورية واللبنانية بالوقوف وراء الهجمات المسلحة التي شنها حزب الله في منطقة مزارع شبعا (المحتلة) يوم الأحد 31 آذار مارس 2002 م.

جاء ذلك في حديث أدلى به بن اليعازر لإذاعة الجيش الإسرائيلي، وقال: (إن جوابنا هو رسالة إلى سوريا، وعلى الحكومتين السورية واللبنانية أن تعرف أنه إذا استمر ذلك (هجمات حزب الله) فأنه سيكون علينا أن ندافع عن أنفسنا حسب زعمه، مضيفاً بأنه ما كانت لتحصل تلك الهجمات بدون ضوء أخضر من سوريا.

وزير خارجية لبنان محمود حمود رد على اتهامات بن اليعازر بقوله أمام الصحفيين: (إن ما يجري على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية إنما هو نتيجة للاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا التي يسعى لبنان إلى استعادتها).

وكان الأمين العام لحزب الله سماحة العلامة المجاهد السيد حسن نصر الله قد قال أن قواته التي لعبت الدور الأول في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا تعرض الفلسطينيون لحرب الابادة.

من جانبه انحاز الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في مواقفه إلى جانب إسرائيل، حين وصف اعتداءاتها الدامية على الفلسطينيين الذين يقاومون دفاعاً عن أنفسهم وأرضهم بأنها (أي الاعتداءات) هي إجراءات من باب الدفاع عن النفس، مضيفاً بأنه يتفهم حاجة إسرائيل إلى مثل هذه الأعمال لوقف ما أسماه بوش بـ (العمليات الإرهابية ضد إسرائيل).

وانحدر الرئيس بوش من انحيازه أكثر حينما حمل العرب عموماً المسؤولية في تواصل الهجمات التي يشنها المقاومون الفلسطينيون المحاصرون في عقر دارهم، وطالب في الوقت نفسه إيران بما اسماه الكف عن رعاية الإرهاب، وكذلك دعوته سوريا إلى المشاركة في إيجاد حل للأزمة الحالية.