رجوع

ارشيف الأخبار

الكويت ساحة مفتوحة للفكر الإسلامي وأمة المسلمين

 

 

في الوقت الذي يشهد فيه عالم اليوم تزايد أجواء الانفتاح الفكري واتساع مساحات التعبير عن الرأي الحر والرأي الآخر في الكثير من أنحاء العالم، وفي الوقت الذي تعتبر فيه دولة الكويت إحدى الساحات التي تؤمن بالتعايش وتلاقح الأفكار والحرية السياسية والمذهبية واحترام العقائد وما تطرحه ندوات الحوار والنشريات الإعلامية والصحفية في حدود المعقول والمقبول، سعت أخيراً بعض القوى والأصوات في الكويت ذات الرؤى الضيقة والأفق الفكري المحدود وبنفس طائفي تشم منه رائحة الحقد والعداء لمذهب أئمة آل بيت النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، إلى افتعال الشكاوي والتساؤلات حول مجلة المنبر الإسلامية التي تصدر في لبنان، وتوزع في الكويت إلى جانب مئات الإصدارات المختلفة التي تدخل البلاد يومياً من سائر أنحاء العالم (كتب ومجلات وصحف ونشريات أخرى)، وبكل ما تمثله من تنوع في الأفكار الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية، وأثر الدعوى القضائية التي أثارها أحد الكويتيين المناوئين لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) وجه عضو مجلس الأمة عبد الله العرادة سؤالاً برلمانياً إلى وزير الإعلام ووزير النفط بالوكالة وجاء في السؤال ما يلي: ما المجلات والصحف الممنوع دخولها إلى الكويت وما سبب المنع؟ وهل مجلة (المنبر)التي تصدر في لبنان من المجلات الممنوعة من دخول البلاد؟ وما الجهاز المسؤول في الوزارة عن التفتيش عن المجلات والصحف الممنوعة من دخول الكويت والتي تم تهريبها؟ وهل قامت جميع الأجهزة المختصة في الوزارة بإجراءاتها لمعرفة المسؤول عن دخول هذه المجلة إلى الكويت؟

وما الإجراءات التي قامت بها الوزارة لمحاسبة المسؤول عن دخول هذه المجلة إلى الكويت؟ ومن المسؤول عن دخول هذه المجلة إلى الكويت؟

وفي قبالة هذه الدعاوي والتساؤلات الغريبة، تبرز الدعوات المنادية ببقاء الكويت بلد الانفتاح والحوار الفكري والمذهبي المحرر من قيود وتبعات نزعات الانغلاق والتعصب المذهبي والتطرف، وإلى تظافر كل الأفكار والجهود الخيرة التي تسهم في وحدة أبناء الشعب المسلم الكويتي في إطار الوحدة الإسلامية ، وصيانة المصلحة الوطنية للكويت التي هي جزء لا يتجزأ من الوطن الإسلامي الكبير وأمته العظيمة بكل ما تمثله من قوى حية ومخلصة للإسلام ومبادئه وقيمه السامية.