رجوع

ارشيف الأخبار

إسرائيل وجبهة حزب الله في الجنوب اللبناني

 

 

خشية انهيار وضعها الأمني إثر اشتداد الهجمات الصاروخية من جانب المقاومة الإسلامية اللبنانية، سارعت حكومة تل أبيب برئاسة ارييل شارون إلى تكليف الحكومة الإيطالية نقل رسائل إلى لبنان وسورية، تطالبهما بسحب الحشود الحدودية لمقاتلي حزب الله والتي تمركزت قبالة مواقع قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل مزارع شبعا.

وتتكشف من خلال مضمون الرسائل تلك النوايا العدوانية المبيتة لحكومة شارون الإرهابية، اتجاه الشعبين اللبناني والفلسطيني، تحت ذريعة ما يسميه أقطاب المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة بـ إجراءات الدفاع عن النفس ومكافحة الإرهاب الذي تقصد به المقاومة المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني الذي يكافح من أجل الحياة والكرامة والوطن.

السفارة الأمريكية في دمشق احتجت أخيراً لدى الخارجية السورية بسبب تصريحات الأمين العام لـ حزب الله عن سعيه إلى إرسال صواريخ كاتيوشا إلى الشعب الفلسطيني، وإن المسؤولين السوريين أكدوا أن حزب الله حركة مقاومة وطنية لبنانية ذلك رداً على مطالب الأمريكيين بحصر نشاطات الحزب في لبنان.

وأشار حزب الله في بيان مساء الأربعاء 3 أبريل إلى التصعيد الذي شهدته جبهة مزارع شبعا بعد الظهر، وقال أن مجاهدي المقاومة خاضوا عند الرابعة و53 دقيقة مواجهات عنيفة مع حاميات مواقع الاحتلال في كل من رمتا والسماقة ورويسة العلم. وتحدث عن تحقيق إصابات مؤكدة في صفوف العدو.

وفي السياق ذاته أجرى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس اتصالات مع الرئيسين اللبناني اميل لحود والسوري بشار الأسد عقب تحذير إسرائيلي من أن هجمات حزب الله قديكن لها (عواقب خطيرة) على المنطقة.

وتخشى إسرائيل من أن يحاول حزب الله فتح جبهة ثانية في الوقت الذي تشن فيه قواتها هجوماً واسعاً على الفلسطينيين، خاصة وأن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز قال إن إسرائيل تلقت معلومات (تثير الانزعاج) في اليومين الماضيين بأن حزب الله كثف انتشاره قرب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.