رجوع

ارشيف الأخبار

محاضرة للشيخ هشام آل قطيط: تفعيل ثقافة الاستشهاد لأنها الطريق الوحيد في وجه الإرهاب

 

   

 

ألقى سماحة الشيخ هشام آل قطيط مساء يوم الثلاثاء 3 صفر 1423هـ الموافق 16/3/2002م محاضرة بعنوان (الإسلام وتحديات العولمة في المسارين الثقافي والسياسي - رؤية نقدية) أثارت اهتمام المثقفين وأساتذة المدارس والمهندسين الذين حضروا الأسبوع الثقافي الذي يعقده سنوياً المركز الثقافي بمدينة حقول النفط (رميلان) في الجمهورية العربية السورية.

أهم المحاور التي تناولتها المحاضرة: مفهوم العولمة لغة واصطلاحاً، مضمون العولمة، العولمة ومحاولات ترسيخ مفهوم الشرق أوسطية، العولمة ورفع شعار حقوق المرأة، المقاومة الأوروبية للعولمة، عولمة الإرهاب ومكافحته، العولمة وآثارها الثقافية، كيف نقاوم العولمة كإسلاميين ومثقفين على صعيد المشروعين الإسلامي والقومي العربي، تفعيل ثقافة الاستشهاد في الفكر الإسلامي، الحرب الحضارية الباردة ضد الإسلام، عالمية الإسلام ومستقبل العولمة، تجربة حزب الله الإسلامية.. وغيرها من الموضوعات ذات الأهمية الفكرية الفائقة في عصرنا الذي يموج بالتيارات السياسية والثقافية المستوردة والدخيلة التي تحاول غزو حضارتنا وتاريخنا ووجودنا كمسلمين نحمل مشعل الهداية المحمدية إلى أمم الأرض كافة.

وقد تطرق سماحة الشيخ إلى موضوع تفعيل ثقافة الاستشهاد من خلال إثبات الفقهاء المعاصرين على أن العمليات الاستشهادية في فلسطين عمليات مشروعة في الدفاع عن النفس والعرض والمال والأرض، وأنها السلاح الوحيد الذي أثبت نفسه منذ صدر الإسلام إلى يومنا هذا، وأن أول عملية فدائية قام بها الإمام علي (عليه السلام) وهو المبيت في فراش النبي (صلى الله عليه وآله) ليفديه من الكفار والمشركين مروراً بثورة الإمام الحسين (عليه السلام) التي كانت أكبر عملية استشهادية مشروعة في التاريخ الإسلامي، وشهد بذلك القاصي والداني وأغلب العلماء والمفكرين والقادة السياسيين ومنهم غاندي وقوله المشهور لقد تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر.

بعد انتهاء المحاضرة فتح باب الأسئلة والمداخلات وقد تصدى سماحة الشيخ آل قطيط للإجابة عليها وتوضيح بعض ملابساتها.