رجوع

ارشيف الأخبار

الخارجية الإيرانية تهاجم بشدة تصريحات المستشارة الأمريكية رايس

 

   

 

وصف الناطق الرسمي لوزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية حميد رضا آصفي تصريحات كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش للأمن القومي، حول اتهامها إيران بمساندة الإرهاب، بأنها (تصريحات متهورة) وتشكل تدخلاً في شؤون إيران الداخلية، مشدداً على أن رايس (غير كفوءة) في هذا المجال.

وأضاف الناطق آصفي الذي كان يرد مهاجماً تصريحات المستشارة الأمريكية بالقول: (إن تصريحات الولايات المتحدة وتصرفاتها العدائية استهدفت دولاً مستقلة والمجتمع الدولي) وأشار إلى أن (سياساتها المتطرفة عزلت الولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى).

وكانت المستشارة كوندوليزا قد ألقت كلمة مؤخرا في مدرسة الدراسات المتقدمة في العلاقات الدولية في جامعة جونس هوبكنس في واشنطن، وضمنتها تصريحات اتهمت فيها إيران بمساندة الإرهاب وبما يضعها بحق في محور الشر حسب قولها، وزعمت أن جهودها لاكتساب أسلحة الدمار الشامل يصب في مجرى الإرهاب.

واستخدمت رايس التعبير المثير للجدل الذي استخدمه بوش أول مرة في كلمته السنوية عن حالة الاتحاد في التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني (يناير) الماضي لوصف إيران والعراق وكوريا الشمالية بأنها جزء من (محور الشرّ). ورفضت الدول الثلاث جميعاً هذا الوصف.

وقالت رايس إن الجهود التي بذلها شركاء الأمريكيين للتوصل إلى تقارب مع إيران لم تنجح بوضع حد لسياسات طهران (المدمرة)، وأضافت في كلمتها إن (المشكلة مع إيران هي أن سياساتها تنفي للأسف الفكرة بأن التقارب معها يمكن أن يساعد)، مضيفة أن (مشكلتنا مع إيران تكمن في سياستها الدولية الداعمة للإرهاب عبر العالم وفي الشرق الأوسط) وكذلك في مقاومة (عدد قليل من غير المنتخبين) للحكم في مساعيه الإصلاحية.

واعترفت رايس بحدوث (تفاعل مفيد) بين واشنطن وطهران حول مسألة أفغانستان عندما أطلقت الولايات المتحدة هجوماً واسعاً ضد الشبكات الإرهابية عقب اعتداءات الحادي عشر من شهر أيلول (سبتمبر) الماضي في الولايات المتحدة، مضيفة أن في إيران (قوي إيجابية) إلا أن (هذه القوي الإيجابية ليست قادرة بعد على تغيير طبيعة الطريق التي تسلكها إيران).