
|
المجلس الأعلى لرعاية آل البيت يدين جماعة الأخوان وقرارات مؤتمر بغداد المشبوهة |
|
احتجاجاً على المحاولة الطائفية المشبوهة التي بدرت من جانب جماعة الأخوان المسلمين أثناء انعقاد ما سمي بـ(المؤتمر الإسلامي الشعبي العالمي) الذي عقد في العاصمة العراقية بغداد في الفترة ما بين 22-24 نيسان إبريل 2002م، ورعته سلطة النظام العلماني المنحرف الحاكم ببغداد، الذي يرأسه صدام التكريتي المعروف بكرهه وعداءه للإسلام وحقده البغيض لفكر ومذهب عترة آل بيت الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) فقد أدان المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) في مصر بعض ما ورد في البيان الختامي للمؤتمر والذي هيمن على قراراته جماعة الإخوان المسلمين الذين جاءوا من كل حدب وصوب لتوظيف المناسبة لصالحهم على حساب المصلحة العليا للإسلام والأمة. وأوضح المجلس إنه إذ يؤكد بداية وقوفه في خندق واحد مع أشقائنا المجاهدين في فلسطين السليبة ويرفض استمرار الحصار على شعب العراق فإنه في نفس الوقت يرفض أن تمتطى جماعة الصلاة البتراء هذه المؤتمرات التضامنية لتسويق بضاعتهم حيث جاءت التوصيات وكأنها بمثابة الدليل النظري لتحرك جماعة الأوفياء لقتلة آل البيت في تحرك جديد ومن فوق أرضية جديدة وبأدوات إضافية تمكنهم من مواصلة نهجهم المعادى لآل البيت (عليهم السلام) ولعل حرصهم على أن يتضمن البيان الختامي حديثهم الذي يرددوه والقائل (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتي) والمعروف والثابت بالأسانيد الصحيحة أنه (كتاب الله وعترتي). إن غالبية المشاركين في المؤتمر من غير تلك الجماعة (المرفوضة من الله ورسوله وآل بيته والمؤمنين) قد استرعى انتباههم هذا التوجه بالإضافة إلى مصادرتهم لرغبة الكثير من المشاركين، هذا وقد انسحب العديد من أعضاء الوفد المصري ورفض إلقاء كلمته احتجاجا على ما يحدث ومنهم محمد رفعت (أمين حزب الوفاق) كما انسحب السيد محمد الدرينى أثناء إلقاء أحدهم كلمة أهان فيها مصر على طريقة الأخوان المسلمين واحتجاجا على عدم إدراج فقرة في التوصيات تتعلق بحث العرب والمسلمين على العمل على استعادة أم الرشراش المصرية المحتلة (إيلات). أخيرا فإن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) في مصر وملتقى بواشق الحسين (إحدى آلياته) والجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش يؤكدون ما ورد في البيان فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحصار العراق ويرفضون تسويق تلك الجماعة لمشروعاتهم. وينتهز المجلس الفرصة لتوجيه أسمى آيات التقدير لأبطال حزب الله والفصائل الفلسطينية المجاهدة وكل السائرين على درب أبى عبد الله الحسين (عليه السلام).
|