رجوع

ارشيف الأخبار

سلطة بغداد تغتال الشاعر الحسيني عبد الرسول محي الدين

 

    

 

ضمن سياسة نظام صدام الحاكم المعادية لدين الإسلام وفكر ونهج أئمة آل البيت الأطهار، واستهداف قضية الإمام الحسين (عليه السلام) الشهيد وثورته العظيمة، وإمعاناً في ممارساته الإجرامية التصفوية لرموز المرجعية والعلماء والقادة الرساليين والمتصدين لإقامة الشعائر الدينية ومراسم عاشوراء الحسينية من الخطباء والشعراء الذين يخشى النظام المنحرف أن تصل أصواتهم إلى أبناء الشعب، وكما حصل من قبل للأديب الحاج هادي القصاب والشيخ عباس الكوفي والمؤرخ السيد عبد الرزاق الحسيني، وجملة كثيرة منهم ممن اغتالتهم عصابة السلطة الحاكمة سماً في سجون مديريات الأمن الرهيبة.

أفادت الأنباء التي نقلتها مؤخراً مصادر موثوقة من داخل العراق إن الحاج عبد الرسول محيي الدين وكعادته في توجيه الشباب ألقى في ذكرى استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام) ثلاثة قصائد في المناسبة وهو في صحة جيدة وبعد يوم أو اكثر بدء الحاج يعاني من آلام في بطنه نقل على أثرها إلى مستشفى النجف حيث تبين انه أصيب بتسمم حاد فأجريت له عملية قطع وتنظيف الأمعاء وخرج من المستشفى ولكن توفته المنية بعد أسبوع من خروجه في ظروف غامضة واجري له تشيع كبير في مدينة النجف الاشرف تحولت إلى مظاهرة مضادة للنظام ودفن جثمانه الطاهر يوم الجمعة الماضية المصادف العشرون من شهر صفر.

مما يجدر الإشارة إليه هنا إن الحاج عبد الرسول محي الدين كان محط أنظار السلطة بعد أن ألهب مشاعر المسلمين الشباب مع الشيخ ياسين الرميثي وأصبحت قصيدة (ياحسين بضمايرنة) نشيد العراقيين في الداخل والخارج حيث عانا الكثير من المضايقات من اتباع النظام.