
|
جريمة قتل طائفية جديدة في الباكستان ضحيتها عميد كلية ونائبه |
|
في جريمة جديدة تضاف إلى السجل الإجرامي الأسود لزمر التعصب والإرهاب الطائفي الدامي في الباكستان ارتكبت مجموعة مسلحة تنتمي لإحدى التنظيمات الوهابية المتطرفة يعتقد على الغالب إنها منظمة جيش الصحابة، عملاً دموياً طائشاً صباح الاثنين 6 أيار مايو 2002م، وسط مدينة كراتشي، حيث أفادت مصادر الشرطة بأن أفراداً مسلحون كانوا يستقلون دراجة بخارية، قاموا بإطلاق الرصاص من أسلحتهم الرشاشة على السيد ظفار مهدي عميد إحدى الكليات ومن الشخصيات الشيعية البارزة ونائبه مختار أحمد، وذلك حين وصولهما بالسيارة إلى مبنى الكلية بمنطقة مالير بكراتشي، كما قتل أيضاً سائق السيارة التي كانت تقلهما. وقال شاهد عيان لم يكشف عن اسمه (كان المهاجمون على دراجة بخارية وبانتظار العميد ونائبه، وحينما اقتربوا من بوابة الكلية، فتح المهاجمون عليهما النار من أسلحتهم الآلية). وأعلنت وفاة الثلاثة الذين كانوا بالسيارة ما أن وصلوا إلى المستشفى، وقالت الشرطة أن الهجوم له دوافع طائفية. الجدير ذكره هنا أن الباكستان وخصوصا مدن إسلام آباد وكراتشي ومناطق أخرى في إقليم البنجاب، تشهد ومنذ فترة ليست بالقصيرة مسلسلاً متواصلا من الجريمة والاعتداءات الطائفية تنفذها مجموعة من المنظمات التي تنتمي للتيار الإرهابي الوهابي، والتي تقف حركة جيش الصحابة المشبوهة على رأسها، وأخيراً ورغم إجراءات الحظر والملاحقة التي فرضتها حكومة الرئيس الجنرال برويز مشرف على تلك المنظمات على خلفية الحملة العالمية لمكافحة الإرهاب، إلا أن ذلك لم يمنع هذه القوى العدوانية من مواصلة جرائمها لاسيما ضد المسلمين الشيعة في الباكستان.
|