
|
مفتي القدس نعم لخيار المقاومة لا للمفاوضات |
|
دافع مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن مشروعية العمليات الاستشهادية التي ينفذها رجال المقاومة الفلسطينية دفاعاً عن حياة الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه التي تغتصبها قوات الاحتلال الإسرائيلية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مؤخراً الشيخ عكرمة لصحيفة الرأي العام الكويتية، وأضاف (إن العالم كله يدرك أنه لا حلول لقضية ومصير الشعب الفلسطيني إلا من خلال تمكين هذا الشعب من مواجهة الحملة العدوانية الشرسة الموجهة ضده). وحول نية عرفات مقايضة رفع الحصار عنه مقابل تسليمه ست فلسطينيين متهمين بقتل الوزير الإسرائيلي رد صبري بقوله (إن حصل هذا فهو خطيئة كبيرة فعندما نسلم ست فلسطينيين قاموا بعمل نعتبره عملاً بطولياً في قتل وزير إسرائيلي معتد محتل فعندما يسلمون إلى العدو مقابل فك الحصار ليس ثمنا فالشعب الفلسطيني كله محاصر بمن فيهم الرئيس ياسر عرفات طالما انه تحت سيطرة السيادة الإسرائيلية). وبصدد سعي بعض الأطراف الدولية والعربية لإحياء عملية مفاوضات التسوية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والجلوس على مائدة التفاوض المباشر، أكد المفتي الشيخ عكرمة ضرورة عدم العودة إلى طاولة المفاوضات بعد الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، وقال: (لا نعتقد أن العودة ضرورية إلى طاولة المفاوضات لأن إسرائيل عوّدتنا أن تأخذ منا نصف ما تريده سلفاً، وقبل البدء في المفاوضات، وتأخذ النصف الآخر بعد بدئها).
من جهة أخرى ندد خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين بالنظام العالمي الجديد الذي
تقف من خلفة الولايات المتحدة متهما إياها بمحاربة الإسلام والمسلمين.
|