رجوع

ارشيف الأخبار

تظاهرات وإضرابات احتجاجا على مهاجمة مسجد في كشمير

 

   

 

شهدت ولاية جامو وكشمير الثلاثاء 1 أيار مايو 2002م، موجة احتجاجات وتظاهرات شعبية نظمها المسلمون للتنديد بهجوم قوات الشرطة الهندية لأحد المساجد في الولاية ونهب محتوياته المختلفة، منتهكة حرمة وقدسية أماكن العبادة.

وأفادت الأنباء بأن عناصر الشرطة قامت بإطلاق رصاصات تحذيرية لتفريق المسلمين المتظاهرين، واستخدام العصي والهراوات والغازات المسيلة للدموع في ملاحقتهم.

شهود عيان في مدينة بارامولا شمالي مدينة سرنيغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الخاضعة لسيطرة الهند، قالوا أن أكثر من ألف مسلم تدفقوا إلى المسجد الذي هاجمته القوات الهندية ورددوا الهتافات المنددة بحكومتها.

في الوقت نفسه نفذ سكان مدينة بارامولا إضرابا عاما حيث تم إغلاق المحال ووقفت حركة المرور احتجاجا على هجوم الشرطة.

ومن جهته قال مسؤول بالشرطة الهندية إنه سيتم التحقيق فيما إذا كانت عناصر من قوات الأمن تورطت في مثل هذا الهجوم.

في غضون ذلك ذكرت الشرطة الهندية أن سبعة أشخاص بينهم جندي قتلوا في مواجهات أخرى متفرقة بين قوات الأمن ومسلحين كشميريين في جامو وكشمير.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الهندية إن أكثر من 180 شخصا قتلوا منذ مطلع هذا العام على يد حرس الحدود الهنود أثناء محاولتهم التسلل من باكستان عبر خط الهدنة الفاصل بين الجزء الهندي والجزء الباكستاني من إقليم كشمير.