
|
إحراق 30 متجراً ومقتل وجرح أكثر من 30 مسلماً بأيدي الهندوس |
|
أعلنت الشرطة الهندية عن تجدد أعمال العنف الطائفي الذي تشهده الهند منذ شباط الماضي، ففي ولاية غوجرات، قتل اليوم شخصان أحدهما طفل في الثالثة من العمر وأصيب أكثر من 30 بجروح في حين أضرمت النيران في 30 متجراً للمعادن الخردة، وذلك عقب قيام الهندوس المتطرفين بمنع مجموعة من المسلمين من العودة من مخيم اللاجئين إلى منازلهم. وذكر بأن أعمال العنف بدأت في حي قديم بمدينة أحمد آباد العاصمة التجارية للولاية بعد أن عادت مجموعة من المسلمين إلى منازلهم التي أخرجوا منها إثر الهجمات الوحشية والمحارق التي تعرضوا لها على أيدي الهندوس الحاقدين على الإسلام والمسلمين. وأوضح مسؤول في الشرطة قائلاً (عارض الهندوس عودة المسلمين من المخيمات إلى المنطقة مما أدى التراشق بالحجارة وإحراق متاجر). وقد أفادت مصادر الشرطة أن شخصاً لقي مصرعه بعد طعنه بسكين في حين توفي طفل متأثراً بجراحه جراء إصابته في انفجار وقع بأحد الأسواق. ويقول عمال إغاثة أن نحو مئة ألف أغلبهم من المسلمين يعيشون في مخيمات إيواء في غوجرات بعد أن فقد الكثيرون منهم منازلهم التي أحرقها الهندوس. كما أن أعداد من المسلمين الفارين يخشون الرجوع إلى مناطق سكناهم خوفاً من احتمال استهداف الهندوس لهم. يذكر أن أكثر من 900 شخصاً أغلبهم من المسلمين قتلوا أثناء موجات العنف الهندوسي في غوجرات منذ شباط الماضي حتى الآن. وقد اتهمت الحكومة الهندية باكستان بتأجيج المواجهات الطائفية في بلادها، كما جاء على لسان وزير الخارجية الهندي لال كريشنا أدفاني مدعياً بأن هناك دلائل تشير إلى أن باكستان تقف وراء ما يحدث في غوجرات من مصادمات دموية يشنها الهندوس على المسلمين. وعلل أدفاني ذلك بأن باكستان ترى من مصلحتها إذكاء الصراع الذي تسبب بخلق أزمة للحكومة الائتلافية التي يقودها حزب بهاتيار جاناتا. جاءت تصريحات أدفاني خلال جلسة لمجلس الشيوخ الهندي الذي تبنى قراراً الاثنين المنصرم يلزم الحكومة الفدرالية في نيودلهي بالتدخل لوضع حد للمواجهات الطائفية الدامية في غوجرات.
|