رجوع

ارشيف الأخبار

فوز باهر تحققه شيعة البحرين في الانتخابات البلدية

 

 

شهدت البحرين يوم الجمعة 27 صفر 1423هـ الموافق 10 أيار مايو 2002 م، انتصاراً باهراً لصالح الإسلام، من شأنه أن يدعم مسيرة التوجه والبناء التي تقودها الحركة الإسلامية الوطنية، الساعية من أجل حياة آمنة وعادلة لأبناء المجتمع المسلم في البحرين.

فقد سجل التيار الديني فوزاً كبيراً في انتخابات المجالس البلدية التي شهدتها محافظات البلاد يوم الخميس الماضي، وفرض سيطرته اللافتة على مظاهرها نتائجها، وسط دهشة التيار العلماني والليبرالي.

قوى الطائفة الشيعية في البحرين ممثلة بوجوهها العلمائية والرسالية وتنظيماتها وجمعياتها السياسية والاجتماعية، كان لها حصة الأسد من نتائج الفوز العظيم الذي حققه التيار الديني بشقيه (الشيعي والسني)، حيث حصد الشيعة ما نسبته 60% من المقاعد في المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية في البحرين ولعبت فتاوى علماء الدين وأصحاب الحل والربط دوراً هاماً ومؤثراً جداً في الحملة الانتخابية ولدى أوساط الشعب البحريني، بحيث جعله يشارك بقوة وإقبال واسع في اختيار مرشحيه المفضلين، ولم تقتصر مشاركته على حدود الرجال من الناخبين، بل امتدت إلى ساحة المرأة المسلمة، التي كان لها وجودها الواضح والفاعل في بلورة النتائج التي تمخضت عنها نتائج الانتخابات.

المتحدث الرسمي باسم المنبر الإسلامي الوطني الدكتور صلاح علي (جمعية الإصلاح) قال إن جمعيته دعمت حملة الانتخابات، وإن التيار الديني بشقيه الشيعي والسني اكتسح الدوائر، وهو ما كان متوقعاً مرجعاً الأسباب لمرجعية الشارع البحريني الدينية، تمسكه بمرجعية علماء الدين، لافتاً إلى أن الشارع يظل تحركه مشاعر الانتماء والولاء للإسلام.

المرشحة ليلى مسيب من التيار العلماني وفي معرض تعليقها على نتائج الانتخابات، اعترفت بأن التيار الديني كان له دور كبير جداً ومؤثر حتى بين صفوف النساء لاختيار بنات جنسهن.

وكان لافتاً حصول أبناء الطائفة الشيعية على ما يعادل الـ 60% من المقاعد في الدوائر التي حسمت نتائجها الخميس الماضي في إطار المرحلة الأولى، وإزاء هذه يتوقع المراقبون والمحللون السياسيون ارتفاع هذه النسبة في الجولة الثانية التي ستجري الخميس المقبل 16/5 إلى ما يعادل الـ 75% نظراً لوجود عدد كبير من أبناء الطائفة الشيعية لهذه الجولة.